انظر إلى عبابي
الشاعر: إبراهيم عبد القادر المازني · البحر: منهوك المنسرح · الغرض: قصيدة مدح
«انظر إلى عبابي» من شعر إبراهيم عبد القادر المازني، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر منهوك المنسرح، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
انظر إلى عبابي — وصدره الرحيب
ورقصه العجاب — وشدوه الخلوب
وحوره الطراب — وحسنها الرطيب
تدعوك للتصابي — يا غرض الخطوب
في جوفه الرحيب — هل من فتى لبيب
موفقٍ سعيد — قد ضاق بالخطوب
ذرعاً وبالوجود — يفوز في شعوبي
باللؤلؤ المنضود — هل من فتى سعيد
يمرح في الظلام — مع الحسان الحور
محسور اللثام — مهدولة الشعور
كأنها أحلامي — أو صورة الخرير
تشدو إلى الأفهام — بالنغم النضير
تفرح بالغرام — كالروض بالغدير
والبحر بالصخور
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخلوب: الخَلُوبُ : الخادِع بلطيف الكلام؛ هُو وهي خَلُوبٌ.
- الرحيب: الرَّحِيبُ : المتّسع؛ مكان رحيبٌ/ رحيبُ الباع، أي سَخِيٌّ/ رحيبُ البطن، أي أكولٌ/ الرحيبُ الصّدْر، هو الصبور؛ حَرِيٌّ برئيس القوم أن يكونَ حليماً رحيبَ الصَّدر ج رُحُبٌ مؤ رَحِيبَةٌ ج رَحَائِبُ.
- الرطيب: الرَّطِيبُ : النَّاعِمُ اللَّيِّن؛ هذا غُصْنٌ رطيب/ قضى في بلده عيشا رطيبا أي هنيئا.
- العجاب: العُجَابُ : صيغة مبالغة تعني الأشدَّ من العجيب، والعجيب هو ما أُنْكِرَ لغرابته أو ما استُطرِف؛ أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهاً وَاحِداً، إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ / العَجَبُ العُجابُ، أي العجبُ الشديد.
- باللؤلؤ: اللُّؤْلُؤُ : دُرٌّ يتكوَّن في الأصداف من رواسب أو جوامد صلبة لمَّاعة تكوّن منه حُليٌّ تتزيَّن بها النساء؛ طوّقت جيدها بِعقد من اللّؤلؤ/ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ ولُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِي …