لو
الشاعر: سليمان أحمد أبو ستة · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
«لو» من شعر سليمان أحمد أبو ستة، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لو أنني وأنت نجمتان — وحيدتان
وفي أحاديث الهوى — للصبح تسهران
حبيبتي — لو أنني وأنت كلمتان
على شفاه الحب قبلتان — مع النسيم تسكران
وتحلمان — بليلة نام بها القمر
وغاب عن حديقة الهوى — ناطورها الثقيل
وأفرع الشجر — مع الهوى تميل
صديقتي الطيبة الجميلة — حكايتي طويلة .. طويلة
وكل ما أخشاه يا صديقتي — أن تصبحي ملولة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثقيل: الثَقيل : الراجح الوزن، ضد الخفيف؛ في الحلبة متصارعان من الوزن الثَّقيل/ صناعة ثقيلة، أي صناعة للآلات والأدوات الكبيرة المعقدة كالصناعات التعدينية وصناعة البناء الكهربائي وغير ذلك.-: صعبُ الحملِ والتَّحريكِ ماديًا أو صعب …
- ناطورها: النَّاطُورُ : النَّاطِرُ، وهو حافظ الكرْم ونحوه؛ إذا نام النّاطورُ عاث الثّعلبُ في العِنَب فساداً ج نَواطِيرُ.