جندي في منظمة التحرير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
النشيد الأول:الليل الحالك والأشجان
ينفثها الشيخ المحدودبألقى للحائط نصف الظهر
أكبّيحشر عودا في مشرب
ويدخّن لفّات سجائر.....
أصغى لليل الشيخ وقال:هل نرجع يوما .. هل نرجع
لقراناهل نسقي .. نزرع
تتخثّر بالحزن حوافّ الليل الحالكيستلقي فوق القرميد
والشيخ يقصّ حكايةعن يوم حصاد سالت فيه أقنية الدم
من كل شهيد لم يلق سلاحهحتى النفس الآخر لم يلق سلاحه
يا ولدي،وسنابل قمح الحقل اصفرّت وجلا
ما عادت تبدو وضّاحهما عادت تبدو وضاحه
النشيد الثاني:صامتة هذي الجدران
فلتقرع رأسك بالحائطلن تبكي أبدا .. لن تبكي
والسقف القرميد الهابطما عاد يولول بالأحزان
يا شاعر نكبتنا .. يا .. يافلتخرج للقاء الفرسان
تزعق في الدرب كتائبهمتصرخ: صاعقة .. صاعقة نار
صامتة هذي الجدرانوالسقف القرميد الساقط
فلتخرج للقاء الثوارالنشيد الثالث:
انظر ليكلا .. انظر لألوف الأبطال
ملأوا ساح التدريبواصطفّوا
في الكفّ سلاح بنّي المقبضمنقوش باسم منظمة التحرير
في الكفّ سلاحفي القلب كفاح
في النفس هديرورؤى معركة تتخايل في ذهن جنود التحرير
إطعن .. إضرب .. فرّغ .. عمّروالحرب بلاء أو أكثر
.....انظر لي
كلا انظر لألوف الأبطال
عن القصيدة
«جندي في منظمة التحرير» من شعر سليمان أحمد أبو ستة، وتقع في ٢٦ بيتًا. وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.