قد زيلت عظيمة فشمري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد زَيَّلَت عَظيمَةٌ فَشَمِّريوَاِرضي بِما جَرَّ القَضاءُ وَاِصبِري
يا نَفسِ قَد عَنَّ المُرادُ فَخُذيإِن كُنتِ يَوماً تَأخُذينَ أَو ذَري
نُهزَةُ مَجدٍ كُنتُ في طِلابِهالِمِثلِها يَنصُفُ ساقي مِئزَري
عِشرونَ أَعجَلَنَ الصِبا وَجُزنَ بيغاياتِهِ وَما قَضَينَ وَطري
فَكَيفَ بِالعَيشِ الرَطيبِ بَعدَماحَطَّ المَشيبُ رَحلَهُ في شَعَري
سَوادُ رَأسٍ أَم سَوادُ ناظِرٍفَإِنَّهُ مُذ زالَ أَقذى بَصَري
ما كانَ أَضوى ذَلِكَ اللَيلَ عَلىسَوادِ عِطفَيهِ وَلَمّا يُقمِرِ
عُمرُ الفَتى شَبابُهُ وَإِنَّماآوِنَةُ الشَيبِ اِنقِضاءُ العُمُرِ
أَلا صَديقٌ في الزَمانِ ماجِدٌأَشكو إِلَيهِ عُجَري وَبُجَري
يُعتِقُ مِن رِقِّ الهَوانِ عاتِقاًعَجَّ مِنَ الضَيمِ عَجيجَ الموقَرِ
حَسبِيَ مِن رَعيِ الهَشيمِ المُجتَوىحَسبِيَ مِن وِردِ الأُجاجِ الكَدِرِ
فَما أَرى إِلّا سَواماً هُمَّلاًأَو صَوَراً مَذمومَةً كَالصَوَرِ
ما أَنا إِلّا النَصلُ مَغموداً وَلَوجَرَّدَني الرَوعُ لَبانَ جَوهَري
له شرحلا بُدَّ أَن يَظهَرَ مَعروفي فَقَدطالَ عَلى مَرِّ الزَمانِ مُنكَري
لا بُدَّ أَن أَصدُرَ بَعدَ مَورِديفَرُبَّ قَومٍ يَرقُبونَ صَدري
لا بُدَّ أَن أُشعِرَ وَجهي جُرأَةًفَطالَما ذَلَّلَ عُنقي خَفَري
لا بُدَّ أَن أَحمِلَ أَبناءَ الوَغىعَلى خِفافٍ في الطِرادِ ضُمَّرِ
يَطلُعُ لِلناظِرِ هادي نَقعِهاطُلوعَ قَيدومِ السَحابِ الأَغبَرِ
حَوامِلاً إِلى العِدى خَطِّيَّةًتُعيرُ طَرفَ البَطَلِ المُقَطَّرِ
مِن كُلِّ أَظمى ناهِلٍ سِنانُهُأَو حَسَنِ الإِثرِ قَبيحِ الأَثَرِ
يَنطَحنَ بِالأَقرانِ بَينَ مُعلَمٍبِالدَمِ أَو مُعَلَّمٍ بِالعِثيَرِ
كُلُّ جَرِيِّ القَلبِ في مُقتَحَمٍلِلرَوعِ مَغرورٍ بِهِ مُغَرِّرِ
عَمائِمٌ مِنَ التَريكِ وُضَّحٌعَلى جَلابيبٍ مِنَ السَنَوَّرِ
كَأَنَّما فَوقَ قَطا جِيادِهاأُسودُ خَفّانٍ وَجِنُّ عَبقَرِ
مِن كُلِّ مَمشوقٍ يُجاري ظِلَّهُكَالطائِرِ الزائِفِ في التَمَطُّرِ
مُرَوَّعٍ مِن حَولِهِ كَأَنَّهُصالٍ يَقي البُردَ نَوازي الشَرَرِ
دونَكَ فَانظُرني فَإِن جَهِلتَنيفَرُبَّما دَلَّ عَلَيَّ مَنظَري
كَيفَ وَقَد طابَت أُصولُ دَوحَتيتُمِرُّ لِلجانينَ يَوماً ثَمَري
أَوائِلي مَن قَد عَلِمتَ في العُلىوَمَعشَري عَلى القَديمِ مَعشَري
ذَوائِبُ المَجدِ المُنيفاتُ عَلىجَماجِمٍ مُنيفَةٍ في مُضَرِ
ذَوُو البِطاحِ الفيحِ وَالبَيتِ الَّذييَعلو الوَرى وَالعَدَدِ المُجَمهَرِ
كُلُّ عُذَيقٍ في العُلى مُرَجَّبٍعِزاً وَعودٍ في العُلى مُجَرجِرِ
كَم يَومِ مَجدٍ ظاهِرٍ فَخارُهُعَنهُم ظُهورَ الأَبلَقِ المُشَهَّرِ
يا قَدَمي دونَكِ مَسعاةَ العُلىقَد ضَمِنَ الإِقبالُ أَن لا تَعثِري
لِيَكثُرَن خَطوُكِ أَو تَنتَعِليسَريرَ مُلكٍ أَو مَراقي مِنبَرِ
لا بُدَّ مِن يَومٍ أُعِزَّ نَصرُهُيُقِرُّ عَينَ الواجِدِ المُستَعبِرِ
فَإِن نُصِرتِ فَالنَعيمُ مُدَّةًوَالمَضجَعُ العاذِرُ إِن لَم تُنصَري
كَم مَطلَبٍ مُنتَظَرٍ خَدَمتُهُوَمَطلَبٍ جاءَ وَلَم أَنتَظِرِ
عِلَّةُ مِثلي السَيفُ لا مُمرِضَةٌأَضُجُّ مِنها كَضَجيجِ الأَدبَرِ
لا بُدَّ مِن تَعفيرِهِ في تُربِهابِالداءِ أَو بِالقاطِعِ المُذَكَّرِ
فَبِالسَقامِ ذِلَّةٌ لِمَن قَضىوَبِالظُبى أَعَزُّ لِلمُغَفَّرِ
فَإِن أَمُت مِن دونِها يَمضي الرَدىبِمُعذِرٍ في السَعيِ لا بِمُعذَرِ
وَإِن أَعِش هُنَيهَةً فَرُبَّماشَقَّ عَلى أُذنِ العَدُوِّ خَبَري
عن القصيدة
«قد زيلت عظيمة فشمري» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ٤٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
من شروح القرّاء(١)
من أجمل ما كتب الشريف الرضي و ما قرأتُ من الأبيات الشعرية من رأيي و مثل ما هو واضح من البيت يعبر الرضي عن الفضل و العلا الذي بكينونته مشبها نفسه بالنصل فأن السيف لا يُعرف و لا يكون مجرب ولا يستتل من غمده الا عند "الروع" كذالك الانسان لا تُعرف فواضله ولا يعلى شأنه الا عند الصعاب فأنها شاحذة للمرء و …
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.