عودة

الشاعر: سليمان أحمد أبو ستة · البحر: الهزج

«عودة» من شعر سليمان أحمد أبو ستة، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كمقرور بتشرين — نفضت غبار أسفاري

وعدت بعقم أشعاري — إلى حقلي..إلى داري

وكل شجيرة في الحقل تنكرني..تعريني — وتفضح وجهي المختوم بالعار

وتأشيرات أسفاري — كمقرور بتشرين

عبرت السور للدار — فبال الكلب في دربي على ظلي ،

ونحى وجهه جاري — كمقرور بتشرين

طرقت الباب .. جاء الصوت ينكرني — ويدميني

( غريباً في عيون الأهل ، — منفياً من الذكرى

ومصلوباً على أعواد نسيان ) — .. وأبقى واقفاً بالباب أحصي

حجم أحزاني

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحقل: حقل: الحَقْل: قَرَاح طَيّب، وَقِيلَ: قَرَاح طَيِّبٌ يُزْرَع فِيهِ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ فِيهِ الحَقْلَة. أَبو عَمْرٍو: الحَقْل الْمَوْضِعُ الجادِس وَهُوَ الْمَوْضِعُ البِكْرُ الَّذِي لَمْ يُزْرَع فِيهِ قَطُّ. وَقَالَ أَبو …
  • بالعار: العَارُ [عير]: العيب، أو كل ما يشين الإنسانَ من قول أو فعل؛ لا تَنْه عن خُلُقٍ وتأتيَ مثلَه ** عار عليك إذا فعلتَ عظيمُ. ج أعيارٌ.
  • بتشرين: تِشْرِينُ : اسم للشهريْن العاشر والحادي عشر من السنة الشمسية وهما تشرين الأَوّل وتشرين الثاني أو أكتوبر ونوفمبر؛ يحلو الجوُّ في بلادنا في تشارين ج تَشَارِينُ.
  • بعقم: عقم: العَقْمُ والعُقْمُ، بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ: هَزْمةٌ تقعُ فِي الرَّحِم فَلَا تَقْبَلُ الولدَ. عَقِمَتِ الرَّحِمُ عَقْماً وعُقِمَتْ عُقْماً وعَقْماً وعَقَماً وعَقَمَها اللهُ يَعْقِمُها عَقْماً ورَحِمٌ عَقِيمٌ وعَقِيمة …
  • فبال: بأل: البَئِيلُ: الصَّغِيرُ النَّحيفُ الضعيفُ مَثَّلَ الضَّئِيل؛ بَؤُلَ يَبْؤُلُ بَآلَة وبُؤُولَة؛ وَقَالُوا: ضَئِيل بَئِيل، فَذَهَبَ ابْنُ الأَعرابي إِلى أَنه إِتباع، وَهَذَا لَا يَقْوَى لأَنه إِذا وُجِدَ لِلشَّيْءِ مَعْ …
  • كمقرور: المَقْرُورُ : مفعـ.-: المصابُ بالبرد؛ أصيب المقرور بالزّكام/ يَوْمٌ مَقْرُورٌ، أي بَارِدٌ.

قصائد ذات صلة

  • إلى أمي
  • الفدائيون
  • صداع
  • الجرائد
  • حزيران
  • الفدائي
  • فلسطيني
  • في لهيب الغربة