عن المعين وآمال العودة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا نازح الدار قد هاجت بنا فيناأشواقنا لليال في مغانينا
لسالف من زمان في المعين وقدكانت لنا موطنا إذ ذاك يؤوينا
ذاك الزمان الذي قد ظل يغمرنافيه الأمانيّ والآمال تحدونا
بين الكروم وفوق العشب سامرناوطلعة البدر مزهوّا تحيّينا
وعازف الناي بالأنغام يسكرنايشدو بلحن طوال الليل يشجينا
بالرزع والبدع غنى فيه شاعرناواها لأيامنا في ظل وادينا
حني حنينك كله .. لا تبخلي يا ناقهلا تبخلي يا ناقا ا ا ا ه
لا تبخلي يا ناقهوانت حنينك على البل .. وانا على الرفاقه
وانا على الرفاقا ا ا ا هوانا على الرفاقه
***آه مضت وغدت للبؤس أنفسنا
تجترّ آمالها من وحي ماضيناتهيم أرواحنا بالأرض في شغف
كأنها رغبت عن بعد باقيناأو أنها رغبت في القرب من وطن
يزول شيئا فشيئا بين أيديناكأنها ظمئت للنبع منسكبا
للسهل منبسطا ، للمرج يدعوناتلقى الأحبة فيه التم شملهم
من بعد فرقة دهر عن نواحينايا ريح هز النخل خل الجريد أكوام
والبل مظاعين ما ذاقت ربيع العاميا عسكر البر ذوقني طعم زادك
وتغز رايات لما تروح بلادك***
وانظر لسلمان قد خطت أناملهطريق عودتنا للقدس ساعينا
يظل يسعى بدأب أن تعود لناحقوقنا دون نقص في فلسطينا
موثقا كل شبر في ثرى وطنيوكل كرم لنا تينا وزيتونا
حتى المذابح للشعب المسالم قدتوثقت وبها المحتل قد دينا
وراح يفضحهم في كل مؤتمرإن كان فضحهم إذ ذاك يجدينا
***يا حسرتي كلما هبت رياح الصيف
عقب الرفق والمودة صرت اجيكم ضيفسلمان يا شيخ في عز الفتوة لم
يلن ولا ينحني إلا لبارينالا تسأمنّ تكاليف الحياة ولا
تكن كمثل زهير في الثمانينابلغت أجمل ما في العمر حنكته
فاهنأ بلذة عيش دام ميمونا
عن القصيدة
«عن المعين وآمال العودة» من شعر سليمان أحمد أبو ستة، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.