الخيول
الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«الخيول» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هكذا تركض الخيول — تسفح عربات التبغ
وتجتاح سكينة السوق — تسأل النساء عن أخطاء الليل
وتبوح لهنَّ بأسرار الهتكِ — وحماس الجمر
خيول هائجة ، مجبولة بشهوة الينابيع — توغل في حكاية المساء وتغوي .
الطريدة : بهجة الخطيئة — الأعضاء : إشراقة الجسد
خيول لها أعراف الهداهد وشكيمة القرون — يفزع لها مدمنو الكنائس
والمشحوذون بطينة العقاب — وحين يغسل الهجوم صليل النبيذ
تضع الخيول أعناقها في شرفة الحانة — تاركة للنساء حرية المعانقة
لتعطى الممالك نسلا من المقاتلين الطغاة.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السوق: سوق: السَّوق: مَعْرُوفٌ. ساقَ الإِبلَ وغيرَها يَسُوقها سَوْقاً وسِياقاً، وهو سائقٌ وسَوَّاق، شدِّد لِلْمُبَالَغَةِ؛ قَالَ الْخَطْمُ الْقَيْسِيُّ، وَيُقَالُ لأَبي زغْبة الْخَارِجِيِّ: قَدْ لَفَّها الليلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ …
- النبيذ: النَّبيذُ : شراب مُسْكر يُتَّخذ من عصير العنب أو التمر أو غيرهما، ويُترك حتّى يختمر ج أَنْبِذَةٌ.-: المَنْبوذ؛ هذا النّمامُ نبيذُ قومِه.
- الهتك: هتك: الهَتْكُ: خَرْقُ السِّتْر عَمَّا وَرَاءَهُ، وَالْاسْمُ الهُتْكة، بِالضَّمِّ. والهَتِيكةُ: الْفَضِيحَةُ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَضِيَ الله عَنْهَا: فَهَتَك العِرْضَ حَتَّى وَقَعَ بالأَرض؛ والهَتْكُ: أَن تَجْذِبَ س …
- الهجوم: الهَجُومُ : السّريع الهُجوم؛ لاعبٌ هَجوم.-: الريح الشديدة تَقْلع ما تمرُّ به.-: ما يُسيل العَرَق؛ تَحَمَّمْ فإِنَّ الحمّام هَجوم، أي مُعْرِق يُسيل العرق.
- الهداهد: الهُدَاهِدُ : الهُدْهُد.-: طائر يشبه الحمام؛ كهُداهِدٍ كسَر الرُّماةُ جناحه ** يدعو بقارعة الطريق هَدِيلا. الكثير الهدهدة والهدر؛ فحلٌ هُداهد.-: اللُّطف؛ ما في ودِّه هُداهدج هَداهِدُ وهَدَاهِيدُ.