أنت عيدي

الشاعر: إيمان المحمداوي · البحر: الوافر

«أنت عيدي» من شعر إيمان المحمداوي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وأرقب في الفؤاد هلال عيدي — ونفسـي فيّ تسـأل في شـرودِ

دوام الـحال في الدنيا محـال — مـتى نـبض له يحيي وجودي

ويشـرق مـن يديّ ضياء يومي — لـيـعـلـن ذاك لي فـجر السـعـود

فـمـا زالـت يــدي لــيـدي تنادي — ويشـكـمني بــما ألـقى وريـدي

ومثـلي لـن ارانـي نـحـو مـثـلـي — تســيـر بـخـطـو راهـبـة وئيـد

ادور ومــقـلتـي مـنـي تـنــاءت — لتبحث في السراب عن الشهودِ

أراني بانـتـظاري عـنـد بـابـي — ونحو الأفق اشرع في صعود

الم بقيتي في درب صمتي — لعل هلال روحي في الورود

هــي الأيـام تـشكو مـن ظـلامٍ — فـصـبّ شـعاع نـور مـن مـريدِ

لـتحملني الأمـاني فـي بـساط — الـهوى يـعلو الخيال بلا حدودِ

أمــوت وفـيك أحـيا كـل يـوم — فـفـيـك الـمـوت رمــز لـلـخلودِ

يـعـاتـبني ولا يـــدري جـنـوني — يظن الحرف رسماً في القصيدِ

وكــل مـنايَ فـي يـومٍ سـألقى — فـــؤاداً بـالـنـقاء بـــلا حـــدودِ

فـخذ وهج الحياة فليس فيها — إذا غــادرت قـلـبي مـن جـديدِ

أمـدُّ بنـبـضِ كفّـي نحـو كـفـي — ليحمـلـنا البـريـد إلـى البـريد

إذا عـانـقْته.. صــارت بـروحي — حـروف الـحب تـبرق كالرعودِ

بلـى إنـّي التـي بأنـا سأرقى — وأكتب فيّ ما يهوى نشيدي

تـؤنـبـنـي شـرايـيـني وقـلـبـي — بـقولٍ زد مـن الأشـواق زيدي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشرع: أشْرَعَ يُشْرِعُ إِشْرَاعاً :- الشيءَ: أدخله؛ أشرعَ زورقَه في الماء.- بابه إلى الطريق: فتحه.- الرمحَ: سدّده؛ أشرع الجنودُ رماحهم لمنازلة العدوِّ.- تِ السفينةُ: صارت ذات شراع.- الشيءَ: رفعه جداً.
  • الشهود: [ش هـ د]. (مصدر شَهِدَ). "كَانَ شُهُودُهُ مُطَابِقاً للحَقِيقَةِ" : مُعَايَنَتُهُ أَوْ مَا أَدَّاهُ مِنْ شَهَادَةٍ.
  • بانتظاري: [ن ظ ر]. (مصدر اِنْتَظَرَ). 1."غُرْفَةُ الانْتِظارِ" : غُرْفَةٌ يَبْقَى فيها الزَّائِرُ إلى أَنْ يَأْتِي دَوْرُهُ. 2."أَنا في اِنْتِظارِكَ" : في تَرَقُّبِكَ. "الانْتِظارُ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ".
  • بخطو: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …
  • دوام: الدَّوامُ : مصـ.-: وقت العمل ومدَّته المحدّدان قانوناً؛ هذا الموظّف ملتزِم بمواعيد الدَّوام في إدارته.

قصائد ذات صلة

  • رثاء حب
  • أميرتي
  • سر الداء
  • هو الحبيب
  • نسائم البوح
  • إلى مسافر
  • مناجاتي
  • أنا بغداد