هذا العراق لمن يرى

الشاعر: إيمان المحمداوي · البحر: الرجز

«هذا العراق لمن يرى» من شعر إيمان المحمداوي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

انا وقفنا والعوادي حشّدٌ — لنردّ كيد الغادرين إلى الورا

نحن الرجال وان كسرنا مرة — عدنا وعاد المارقون القهقرى

شعب ولا شعب سوانا يرتجى — سنصدها ولها نكون الحضّرا

نسعى إليها حاسرين رواجلا — ولها اذا اشتد الوطيس البكّرا

ان خان ناقصنا وجر ذيوله — فالشعب واع لن يكون كما ترى

نحن الحضارة والحضارة من بنا — تزهو ونزهو فوق أكتاف الذرا

انا ركبنا الموت من أجل العلا — لنظل شعبا لن يموت ويقهرا

هي نكبة لكن اعدنا وعدها — ولها وقفنا واعتلينا الاقصرا

القابضون الجمر نحن وحره — يكوي وانا بالاذى لن نصبرا

زمن أرى فينا الصعاليك ارتقت — قمما وعاش بنا الذليل مؤمّرا

تف على كل الذين تامروا — وبنا اعتلوا دست الزمان تجبّرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتد: اشْتَدَّ يَشْتَدُّ اشْتِداداً : قوي وزاد؛ اشتد الزِّحامُ/ اشتَدَّ الظُّلْم/ اشتد به أو عليه المرضُ،- في عدْوِهْ أسرع؛ اشتد الفرسُ المتسابق في عدوه.- السِّعرُ: غلا وارتفع؛ تَشْتَدُّ الأسْعارُ في أثناء الحرب.- النهارُ: علا …
  • البكرا: كرا: الكِرْوَةُ والكِراء: أَجر المستأْجَر، كَارَاه مُكَارَاةً وكِرَاءً واكْتَرَاه وأَكْرَانِي دابَّتَه ودارَه، والاسمُ الكِرْوُ بِغَيْرِ هَاءٍ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيُّ، وَكَذَلِكَ الكِرْوَةُ والكُرْوَةُ، والكِرَاء مَمْدُودٌ …
  • الذرا: ذرأ: فِي صِفَاتِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، الذّارِئُ، وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَ الخَلْقَ أَي خَلَقَهم، وَكَذَلِكَ البارِئُ؛ قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً أَي خَلَقْنَا. وَقَالَ عَزَّ وَجَ …
  • الورا: ورأ: ورَاءُ والوَرَاءُ، جَمِيعًا، يَكُونُ خَلْفَ وقُدَّامَ، وَتَصْغِيرُهَا، عِنْدَ سِيبَوَيْهِ، وُرَيِّئةٌ، وَالْهَمْزَةُ عِنْدَهُ أَصلية غَيْرُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءٍ. قَالَ ابْنُ بَرِّي: وَقَدْ ذَكَرَهَا الْجَوْهَرِيّ …
  • الوطيس: الوَطِيسُ : حُفيْرَة يُخْتبزُ فيها وَيُشْوى.-: المعركةُ؛ حَمِيَ الوطيسُ ج أوْطسِةٌ ووُطُسٌ.

قصائد ذات صلة

  • رثاء حب
  • أميرتي
  • سر الداء
  • هو الحبيب
  • نسائم البوح
  • إلى مسافر
  • مناجاتي
  • أنا بغداد