سحر العيون

الشاعر: إيمان المحمداوي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«سحر العيون» من شعر إيمان المحمداوي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لـكَ سـحرُ عـينٍ فـي الـفؤادِ يـقيمُ — سـكنُ الهوى في القلبِ وهو نديمُ

كـفَّ الـسهامَ برشقِها سفكَتْ دمي — وارافْ بـقـلبٍ فــي الـغـرامِ يـهـيمُ

هـا قـد أتـتك الـروحُ تـبغي وصلَها — هــلا سـمـعت الـنبضَ فـهو سـقيمُ

بـوصلتُ أيـامي وجـئت مـن الورا — ويــــــدي لآلاءِ الـــدعـــاءِ تــقــيـمُ

جـاءت وعادت من متاهاتِ النوى — وخـطايَ فـي طـرقِ الـهوى تـرنيمُ

هـا قد كتبتُ الحرفَ جمرَ قصيدةٍ — ذابَ الــكـتـابُ وحــرفُــهُ تــهـويـمُ

دونـــتُ ذاكـــرةَ الـرمـالِ قـصـائداً — وشــكـتْ لأيـــامِ الـسـكوتِ عـلـومُ

مـا زلـتُ مـن زمـنِ الـغيابِ أرى بِهِ — وجــهـي وشـعـري لـلـزمانِ يــدومُ

قد كنتُ لا أهوى وعشتُ حقيقتي — وحـقـيـقـتي أنـــي إلــيـك أعـــومُ

حـاولت كـسري فانكسرت بلهفتي — وعـدلـت عـنـي حـيثُ كـنتُ أقـيمُ

فــأنـا إلـيـك ولا إلـيـك ســوى أنــا — وأنـــــا لــمـثـلِـكَ بــالـوصـالِ ارومُ

يـا ليت لي حكمَ الهوى فتكون لي — قــمــراً يـنـيـرُ وتـحـتـويهِ نــجـومُ

وحــدي انـفـعالٌ لا أجـيـدُ لـوصفِهِ — وصـفـاً ووصـفُـك بـالرؤى تـرسيمُ

أشـعلت روحـي والـفؤادَ لـيشتكي — مـــن لــوعـةٍ ورؤى الـلـقـاءِ نـعـيمُ

فـمتى مـتى ومـتى سنلقى بعضنا — هــو ذا الـسـؤال فـمـن لـنا سـيلومُ

مــا زلـتُ فـي فـنِّ الـرجالِ فـقيرةً — مـــن ذا سـيـشـرحني لــهُ فـيـهيمُ

عـمـري هــواك وانــت عـمري كـلّه — وأنـــا انـتـمـاؤك والـجـنونُ قـديـمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النبض: نبض: نَبَضَ العِرْقُ يَنْبِضُ نَبْضاً ونَبَضاناً: تَحَرَّكَ وضرَب. والنّابِضُ: العَصَبُ، صِفةٌ غالبةٌ. والمَنابِضُ: مَضارِبُ الْقَلْبِ. ونَبَضَتِ الأَمْعاء تَنْبِضُ: اضْطَرَبَت؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ثُمَّ بَدَتْ تَنْبِ …
  • الورا: ورأ: ورَاءُ والوَرَاءُ، جَمِيعًا، يَكُونُ خَلْفَ وقُدَّامَ، وَتَصْغِيرُهَا، عِنْدَ سِيبَوَيْهِ، وُرَيِّئةٌ، وَالْهَمْزَةُ عِنْدَهُ أَصلية غَيْرُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءٍ. قَالَ ابْنُ بَرِّي: وَقَدْ ذَكَرَهَا الْجَوْهَرِيّ …
  • ترنيم: [ر ن م]. (مصدر رَنَّمَ). "رَنَّمَ عَلَى العُودِ تَرْنِيماً": غِنَاءً عَذْباً حَسَناً فِيهِ تَرْجِيعٌ .
  • تهويم: [هـ و م]. (مصدر هَوَّمَ). 1. "تَهْوِيمُ الرَّجُلِ" : نَوْمُهُ نَوْمَاً خَفِيفاً. 2. "تَهْوِيمُ النَّائِمِ" : هَزُّ رَأسِهِ مِنَ النُّعَاسِ.

قصائد ذات صلة

  • رثاء حب
  • أميرتي
  • سر الداء
  • هو الحبيب
  • نسائم البوح
  • إلى مسافر
  • مناجاتي
  • أنا بغداد