الحديد

الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«الحديد» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ليديه حديدٌ يقود صرخة المدينة — ويفتل العربات المصابة بفتوى النهب

حين يتدافع الجليدُ في نفير المداخل — يَحتسي جنودَه ويرتدي خوذَةَ الحلم :

قافلةٌ لزينة الغبار — طريقٌ كبئر ينبغي أن تُردم

قطيعٌ من الوصايا ونقيضها. — لحديد يديه

لشهوته المبذولة — لقميصه الملطخ بشهداء الأنخاب

لمصطفى أشيائه المنهوبة — وقتٌ يعبر ردهات السجن وجمر الحانات

ومختبرات العسف. — يموت قليلا وينهض

ينهال على العجلات — لئلا تفتضَّ بُكورة الكأس

ينام وملء يديه حديدٌ ينضح مجداً ومكابرة — وفتاوى تكبح رائحة الغيم بنار يديه.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجليد: الجَلِيدُ : من تَحَلّى بالصّبر والثّبات؛ كان الخليفة رجلاً جليداً.-: النّشيط غير البليد.-: النّدى الذي يسقط فيجمد؛ الجَليد يضرّ بالمزروعات ج جُلَداءُ وجِلادٌ.
  • العسف: عسف: العَسْفُ: السَّير بِغَيْرِ هِدَايَةٍ والأَخْذُ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ، وَكَذَلِكَ التَّعَسُّفُ والاعْتِسافُ، والعَسْف: رُكوب المَفازَةِ وقطْعُها بِغَيْرِ قَصْد وَلَا هِداية وَلَا تَوَخِّي صَوْب وَلَا طَريق مَسْلوك. …
  • النهب: نهب: النَّهْبُ: الغَنيمة. وَفِي الْحَدِيثِ: فأُتِيَ بنَهْبٍ أَي بغَنيمة، وَالْجَمْعُ نِهابٌ ونُهُوبٌ؛ وَفِي شِعْرِ الْعَبَّاسِ بنِ مِرْدَاسٍ: كانتْ نِهاباً، تَلافَيْتُها ... بِكَرِّي عَلَى المُهرِ، بالأَجرَعِ والانْتِهاب …

قصائد ذات صلة

  • كاتدرائية ( كولن )
  • الغبيط
  • الطرقات
  • النرد
  • الرؤيا
  • صناعة
  • القرويات
  • درس الطبيعة