قضاء
الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«قضاء» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا أعرف كيف ، — أجلس هكذا
رأسي قبعة الكون ويداي في جنون — لست متعَباً ولا حزيناً
أرى البياض أبراج الفوضى — ألمَسُ الحِبرَ وراحتي جنةُ الكلام .
حرفٌ — وتنهمر عليَّ شظايا الغيوم
مثل طرائد تقع في الكمين — لا أعرف كيف
هكذا أبدأ — أعطي جسدي لحرير المباغتات
أرخي أعضائي لهذيان النيازك — و أتبع رنين الملائك وهي تمجّد الغموض .
لا أعرف كيف — لكنني أبتهل للسّر أن يصطفيني عبداً
لحرف ينسج المرايا ويهندس الشكل — لبياض طاعن في التحول
ربما ينهض القتلى بقمصانهم الباهرة — ربما يقرعون أقداحهم ويتبادلون الأنخاب
في صباح مسكون بالضجيج — عندئذ يفقد النبيذُ جسارته
ويحاورني مثل رفيق مبلل بالسفر — و أعرف، آنذاك، أنني كنت الحلم وظل الحلم
وأنني ماء في مجرة القصيدة .
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغموض: الغُمُوضُ : مصـ.-: عدم الوضوح؛ صِيغَ القرار بغموضٍ.
- الكمين: الكَمِينُ : القومُ يتوارَوْن في الحرب في مكمنٍ لينتهزوا غرَّة العدوّ فيهجمون؛ نصبَ الثُّوَّارُ كميناً للعدوّ.-: اللَّبْسُ أو الغموضُ. في الأمر لا يُفطن له؛ أظنَّ أنَ في هذا الأمر كميناً.
- تقع: النقع: الغبار، والجمع نقاع [[وزاد في القاموس: " ونقوع ".]] . والنَقْعُ: محبس الماء، وكذلك ما اجتمع في البئر منه. وفي الحديث: " أنَّه نهى أن يُمْنَعَ نَقْعُ البئر ". والنَقْعُ أيضاً: الأرضُ الحرَّةُ الطينِ يَسْتَنْقِعُ في …
- تمجد: تَمَجَّدَ يَتَمَجَّدُ تَمَجُّداً : تعظّم؛ تَمَجَّد العالِم في حياته وبعد مماته.
- رنين: [ر ن ن]. (مصدر رَنَّ). 1."يَسْمَعُ رَنينَ الْمَريضِ مِنْ بَعيدٍ" : صَوْتُ خافِتٌ يُرَدِّدُهُ الْمَريضُ أَوِ الجَريحُ، فيهِ رَنَّةُ الأَلَمِ، شَجِيُّ الصَّوْتِ. 2."رَنينٌ الْمُشْتَكِي" : الصِّياحُ عِنْدَ البُكاءِ.