عَتَبٌ وَحَنِينٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَاذَا يُكَابِدُ فِي الهَوَى وَيُعَانِيُقَلبٌ، رَمَاهُ العِشقُ ثُمَّ رَمَانِي
مَا كُنتُ أحسَبُ أنَّ بُعدَكِ قَاتِلِيلَولا رَحِيمٌ فِي هَوَاكِ حَمَانِي
أينَ العُهُودُ وَأينَ مَا شَرَعَ الهَوَى؟بَل أينَ مَا صُغنَاهُ مِن تَحنَانِ؟!
هَل يَا تُرَى ظَرُفٌ يُفَرِّقُ بَينَنَاوَضِيَاءُ عَينِكِ فِي الدُّجَى يَنسَانِي؟
أم أنَّ بُعدَاً شَاءَهُ قَدَرٌ وَلِلـأقدَارِ فِعلَتُهَا بِكُلِّ.. زَمَــــانِ
يُنسِيكِ ذِكرَى حُبِّنَا وَوِدَادِنَاوَلِقَاءَنَا فِي رَوضَةٍ وَجِنَانِ!؟
وَحَدِيثُنَا فِي العِشقِ هَمسٌ بَينَنَاوَالسَّاعَةُ العَجلَى تَمُرُّ ثَوَانِي
يُغرِيكِ فِي قَتلِ الهَوَى إِخلاصِيوَأبُوكِ هَذَا الصَّعبُ قَد عَنَّانِي
فِي كُلِّ شَارِدَةٍ لَهُ أُحدُوثَةٌوَحَدِيثُهُ مُتَنَوِّعِ الألَــــوَانِ!!
فِي هَجرِنَا كَانَ المُؤَيِّدُ ظُلمَاًوَبِحُبِّنَا كَانَ العَنِيدُ الجَانِي
لا لَستُ طَالِبَ عَفوِهِ فَا الّلهُ رُغـــــمَ الظُّلمِ بِالصَّبرِ الكَبِيرِ حَبَانِي
فَحَبِيبَةُ القَلبِ المُتَيَّمِ «....»بِعُيُونِهَا قَد أجَّجَت نِيرَانِي!
نِيرَانَ رِقَّةِ حُسنِهَا وَدَلالِهَاوَصَفَاءِ عَينَيهَا حَدِيثٌ ثَانِي
لا لَن أُحَدِّثَكُم جَمَالَ حَبِيبَتِيإِنِّي أخَافُ عَلَيكُم هَذَيَانِي
فِي لَونِ عَينَيهَا رَبِيعٌ مُزهِرٌغَجَرِيَّةُ الشَّعرِ الطَّوِيلِ الحَانِي
كَرَزُ الشَّآمِ بِفِلقَةِ الشَّفَتَينِ دِفـــــئُهُمَا كَدِفءِ الصَّيفِ فِي حَورَانِ
وَالنَّاهِدَانِ عَلَيهِمَا أُرجُوحَةٌشَفَتَايَ مِن تِلكَ القُطُوفِ دَوَانِي
تَبغِي كُرُومَاً لا مَثِيلَ لَهَا، فَطِيــبُ خُمُورِهَا كَالسِّحرِ فِي لُبنَانِ
جَنَّاتُ عَدنٍ وَالفُرَاتُ حَبِيبَتِيجُمِعَت بِأكمَلِ خَلقِهَا الرَّبَّانِي
سُبحَانَ مَن سَوَّاكِ لِي سُبحَانَهُبَرَّاً بِحُسنِكِ عَاشِقَاً خَلاَّنِي
فَحَبَا لِحَاظَكِ فِتنَةً قَد زَادَهَاسِحرُ الشِّفَاهِ، فَخَمرُهَا أغوَانِي
وَأمَاتَنِي مَا بَينَ قُربَكِ وَالنَّوَىشَوقٌ دَعَانِي فِي هَوَاكِ سَبَانِي
فَأنَا رَضِيتُ بِهِ، وَلَستُ بِمَائِلٍمَادُمتِ جَمرَ الحُبِّ فِي نِيرَانِي
فَهَوَاكِ أوَّلُ مَا عَرَفتُ مِنَ الهَوَىوَثِقِي بِأنَّكِ آخِرُ النِسوَانِ!!
عن القصيدة
«عَتَبٌ وَحَنِينٌ» من شعر محمد حسين حداد، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.