من قال
الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«من قال» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ربما ، — لكن الغيوم التي أيقظتني صباح هذا اليوم
كانت قادمة من ناحيتك — لأنها أغرقت وسادتي بقرنفلات كثيرة
وسوّرَتْ نوافذ زنزانتي .. — بعصافير المطر الشقية
العصافير التي لا تهيدأ — والتي لها تغريدٌ يتصل بالليل من هناك
وبالنهار من هنا — ربما ،
لكن القطرة التي انتظرتني وأنا خارج من الغسل — قالت لي أن الأخضر يزدهر عندك
وجَسَّتْ أصابعي — لأتأكد من أن النبض الصاهل في دروبك الولهي
لم يهدأ — بل ازداد عنفواناً
ربما ، — لكن الوقت الذي أضع فيه فوطتي
فوق حبل الشمس — كان كافياً لكي أفتح نافذة في جبهة السحابة
.. وأطل عليك — ربما كانت المسافة التي تفصلنا شاسعة
لكن .. — مَنْ قال اننا بعيدين عن بعضنا ؟!
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ازداد: ازْدادَ يَزْدادُ اِزْدَدْ ازْدِياداً [زيد]: كثر ونما؛ ازداد الطلب على السلعة.-: طلبَ الزّيادة؛ أخذ منه العطاءَ وازداده.- شيئاً: زاده لنفسه؛ ازداد الشابُّ علماً وثقافة.
- الصاهل: الصَّاهِلُ : فا.-: الفرس ج صَوَاهِلُ.
- الغسل: غسل: غَسَلَ الشَّيْءَ يَغْسِلُه غَسْلًا وغُسْلًا، وَقِيلَ: الغَسْلُ الْمَصْدَرُ مِنْ غَسَلْت، والغُسْل، بِالضَّمِّ، الِاسْمُ مِنَ الِاغْتِسَالِ، يُقَالُ: غُسْل وغُسُل؛ قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ حِمَارَ وَحْشٍ: تَحْتَ الأَ …
- النبض: نبض: نَبَضَ العِرْقُ يَنْبِضُ نَبْضاً ونَبَضاناً: تَحَرَّكَ وضرَب. والنّابِضُ: العَصَبُ، صِفةٌ غالبةٌ. والمَنابِضُ: مَضارِبُ الْقَلْبِ. ونَبَضَتِ الأَمْعاء تَنْبِضُ: اضْطَرَبَت؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ثُمَّ بَدَتْ تَنْبِ …
- الولهي: مؤنث وَلْهَان. [و ل هـ]. "اِمْرَأَةٌ وَلْهَى" : مُتَحَيِّرَةٌ مِنْ شِدَّةِ الْحُبِّ.
- تغريد: جمع: ـات. [غ ر د]. (مصدر غَرَّدَ). "تَغْرِيدُ العَصَافِيرِ" : زَقْزَقَتُهَا، تَرْدِيدُ أَصْوَاتِهَا.