قميص القهوة
الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«قميص القهوة» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تلبسين القهوة ، وتقولين لي : — إنتصرْ !
أتوجه الى الغابات تهرب — أستدير الى البحار تضطرب
أجتاز المدن والقرى وأصل إليك — استبسل
أدفع فنجاني — وأسمع قهقهة القهوة في القميص
الزاهي كالزمرد — أصير جنوناً في فنجان
وأنت تتصنعين الصمود — وفي لذة الهجم ،
أتذوق الزبد اللبني الغامر — وأنتصر
حيث تتلاطم استغاثات القهوة — في النضوج.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استبسل: اسْتَبْسَلَ يَسْتَبْسِلُ اسْتِبْسالا : أقدم على الحرب بشجاعة ليكون قاتلاً أو مقتولاً أو وطّن نفسه على الضرب والموت.-: وقع في مكروه لا مخلّص له منه فاستسلم للهلكة.
- الزاهي: الزَّاهِي [زهو]: فا. -: المُشرق؛ له لونٌ زاهٍ / كانت أيّامه زاهية / نبات زاهٍ . -: الحسنُ المنظر؛ وجهٌ زاهٍ / فتيان زاهُون.
- الزبد: زبد: الزُّبْدُ: زُبْدُ السمنِ قَبْلَ أَن يُسْلأَ، وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ زُبْدَة وَهُوَ مَا خلُص مِنَ اللَّبَنِ إِذا مُخِضَ، وزَبَدُ اللَّبَنِ: رغْوتَه. ابْنُ سِيدَهْ: الزُّبْدُ، بِالضَّمِّ، خُلَاصَةُ اللَّبَنِ، وَاحِدَتُه …
- الغامر: الغَامِرُ : فا. -: الذي يعلو ويستر؛ كانت المياه غامرةً السهل/ هو غامرٌ الناس بفضله. -: الأرضُ الخَرِبَة، وهي ما غمرَها الماءُ أو الرَّملُ أو التُّرابُ فصارت غيرَ صالحةٍ للزرع، وضدّها الأرضُ العامرة.- من المال: الكثير.
- القميص: القَميصُ : الجلبابُ؛ اكتفى بلُبس القميص ولم يرتد فوقه معطفًا لشدة الحرّ.-: لباسٌ رقيقٌ يُرتدى تحت السترة غالبًا؛ ارتدى قميصه ووضع له رباط العنق المناسب لِلَونه.-: المشيمة.-: غلاف القلب.