سيف العزيمة
الشاعر: المجتبى محمد عثمان · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة مدح
«سيف العزيمة» من شعر المجتبى محمد عثمان، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بسيف العزيمة تلقى المنى — وبالمكرمات تشاد العلى
وأدنى الأنام كثير المخازي — وإنّ المعالي لمن قد زكى
وإنّ الفخار لمن ما له — على الناس فضلٌ إذاما جرى
ويبقى المقام لكلّ امريءٍ — رهين الأمور التي قد سعى
وهل غيرنا في عموم الدنا — لخير الفضائل طرّاً حوى؟!
ونحن الذين على خير دينٍ — على دين أحمد خير الورى
نقيم على نهجه في ثباتٍ — وفيه السعادة.... فيه الهدى
فإن ما تزرنا تجدْنا كراماً — نُزِين النفوس بثوب التقى
ونحن الأعزة طول المدى — حماة الحقائق أسد الشرى
فإن ما سطونا تكون المنايا — وإن ما وعدنا يكون الوفا
ولسنا نميل إذا ما دعتنا — بروق المطامع نحو الهوى
وإنّ العلوم التي قد علمنا — يرقّي إلى المجد منها السنا
وإنّا وإن قد ورثنا العلى — فلم نتكلْ بل أطلنا البنا
ويوضح دوماً مرورُ الليالي — على ما نهجنا سدادَ الرؤى
وفي صفحة المجد أفعالنا — ومن نورها بدرهُ قد زهى
فغصن الشرور بنا قد ذوى — ومزْن المكارم منّا ارتوى
مآثرنا في العلى شاهداتٍ — تبين الرشادَ .. ..تبين النهى
ملأنا بها الأرض من جودنا — وطير السعود بها قد شدا
فما في البرية أمثالنا — بحين الحروب ..وحين الندى
فإن ما نخوض حروباً لنا — فإمّا المفاز . . . وإمّا الردى
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بثوب: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
- تشاد: تَشَادَّ يَتَشَادُّ تَشَادّاً : - وا: تعاونوا وقوّى بعضُهم بعضًا؛ تشادُّوا ولا تَفَرَّقُوا تكنِ الغلبةُ لكم. - الشخصان: تنازعا؛ يتشادُّ الجاران على حدود أرضيْهما.
- ثبات: الثُّبَاتُ :- من الأمراض: ما يُعْجِزُ عن الحركة؛ الشلل الكامل داءٌ ثُباتٌ.
- رهين: الرَّهِينُ : المرهون. ـ بالأمر: المأخوذ به كُلُّ امرِىءٍ بما كَسَبَ رَهِينٌ أي مجازَى بفعله/ أنا لك رهين بكذا، أي ضامن.
- عموم: العُمُوم : مصـ.-: صفة ما هو عامٌّ أي الشمول، يفضل الناس على العموم الشخص الصادق أي بوجه عام / يمكن القول عموماً أي بشكل عام دون تخصيص.