السعادة المسبية
الشاعر: المجتبى محمد عثمان · البحر: الطويل
«السعادة المسبية» من شعر المجتبى محمد عثمان، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كيف اصطباري ونحن اليوم أشتاتُ — ونار وجدي بزاد الصبر تقتاتُ
ما للنوى أسرعت في نثر لمّتنا — وما تقضّت لنا منكم لباناتُ
ما إن تفرّق شملٌ كان يجمعنا — حتّى تبدّت لجيش الهمّ راياتُ
فما بقى لي سوى الآمال أرقبها — إنّ المنى بدجى الدنيا مناراتُ
والنفس يشغفها ما ليس تدركه — ويعتريها لذا حزنٌ وأنّاتُ
في الدهر عادتها ألا تجيئُ بما — قد كنت تحسبه منها الملمّاتُ
كم قد دنت إربٌ قد كنت تحسبها — تنأى وكم بعدت عنك القريباتُ
وكم غزا القلب من يأسٍ ومن أملٍ — عند المسير الذي تذكيه غاياتُ
وكم تلاقيك ممن كنت تأمله — تصرّفاتٌ بها تشقى وخيباتُ
ما كلّ ما يعجب الإنسانَ يسعدُه — والعقل تبديه في ذا الإنتقاءاتُ
وإنّما نُجح سعي المرء تحكمه — في كلّ أمرٍ له يمضي الخياراتُ
كيف السرور وما انفكّت تباعدني — عن الذي صرت أهواه المسافاتُ
وإنّما المرء يمضي وفق حاجته — والصبرُ مرٌّ و إنّ الدهر حالاتُ
بين الأماني وما نلقى بواقعنا — تسبي السعادة َ منّا الإنتظاراتُ
بادرْ بوصل الذي تهوى تواصله — فالعمر يمضي وإنّ العيش ساعاتُ
وابذل جهودك في ما أنت تطلبه — من دون كدٍّ فما تأتيك رغْباتُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بزاد: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ …
- تحسبه: تَحَسَّبَ يَتَحَسَّب تَحَسُّباً :- الأمرَ: سعى لمعرفته؛ تَحَسَّبَ سرَّ غضب رئيسه. - لوقوع الأمر أو من وقوعه: احترس واحتاط؛ تحسّبُوا لنشوب الحرب فبنَوا الملاجئ.
- تحسبها: تَحَسَّبَ يَتَحَسَّب تَحَسُّباً :- الأمرَ: سعى لمعرفته؛ تَحَسَّبَ سرَّ غضب رئيسه. - لوقوع الأمر أو من وقوعه: احترس واحتاط؛ تحسّبُوا لنشوب الحرب فبنَوا الملاجئ.