تباريح الهوى
الشاعر: المجتبى محمد عثمان · البحر: الوافر
«تباريح الهوى» من شعر المجتبى محمد عثمان، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تباريح الهوى تشجي الفؤادا — وتأبى دنيتي نيلي مرادا
لبانات يشوقك أن تُقضّى — بلجّتها الأسى مني تهادى
تلِحُّ عليَّ من دهري صروفٌ — تذيب خطوبها الصخر الجمادا
على أنّي وإن قد طال بيني — فلم أنس الأحبّة والودادا
فلا تعدم حياتك وصل خلٍ — هواهُ الدهر يذداد ازديادا
إذا ما ألقها يوماً بليلٍ — يبدّد نورُ طلعتها السوادا
وأركب هول ذي الدنيا وحيداً — لأبني في العلا يوماً عمادا
ولا تثني عن الحقِّ البلايا — إذا ما آثر القلب الرشادا
إذا تسلك سبيل الغي تلفي — عليك الشرّ يرتد ارتدادا
شجى الأعداء ماقد دمت حياً — وألفى دائماً ليثاً جوادا
وكم من كاشحٍ ملآن غيظاً — به اتقدت دواخلهُ اتقادا
كففتُ الردَّ عنهُ دون خوفٍ — فلمّا غرّهُ حلمي تمادى
تولّى الغيُّ منهُ حيثُ لاقى — فتىً بالحقِّ يعلو إذ يعادى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تباريح: [ب ر ح]. 1."أَثْقَلَتْهُ تَبَارِيحُ الهُمُومِ" : شَدَائِدُهَا. "تَحْتَمِلُ عَذَابَ العُقْرِ وَمَرَارَةَ الشَّقَاءِ وَتَبَارِيحَ الفِرَاقِ". (جبران خ. جبران). 2. "أَفْصَحَ عَنْ تَبَارِيحِ حُبِّهِ" : أَفْصَحَ عَنْ تَوَهُّج …