أحلاف الأعادي

الشاعر: المجتبى محمد عثمان · البحر: البسيط

«أحلاف الأعادي» من شعر المجتبى محمد عثمان، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قد صارت العُرْب للأعلاج تتّبعُ — في كلّ غيٍ تراهم فيه قد وقعُوا

قدِ اقتفت كلّ ما يأتون من عملٍ — إلا الأمور التي في ورْدها نفعُ

في حبّهم ركبوا الآثام في سفهٍ — وعن عداوتهم قد كفّهم ورعُ!

ما أكثر العُرْب إلّا أنهم وهنوا — أنوفهم في الحمى بالقسر تجتدعُ

قد أصبحت أمّتي في أمرها شيعاً — قد فرّقت بينها الأهواء والبدعُ

قد ضيّعت أمّتي أسباب عزّتها — فاليوم ليست عن الباغين تمتنِعُ

ينال منها عداها كلّ بغيتهم — وما لها في الذي يحمونه طمعُ

ما زال يسلبها الأعداء ثروتها — فأفقروها وحتّى اليوم ما شبعوا

لم يكفهم ذاك من أحقادهم أبداً — فما بغير دماها الروم تقتنعُ

همُ الألى نهبوا منها مواردها — في كلّ قطرٍ بها قد حثّهم طمعُ

فأقبلت جندهم و الحقد يدفعها — تغزو الديار .. . فأجلى أهلها الجزعُ

بثّوا الدمار . ..أباحوا الآمنين بها — فليس فيهم من الأخلاق ما يزعُ

فالعرض قد نهكوا ..والدمّ قد سفكوا — والدار قد ملكوا .والعُرْب قد خشعوا

حكّامها خنعت... لا باطلاً محقوا — ولا على الحق ّ في يومٍ قدِ اجتمعوا

إنْ جنّد الغرب أحلافاً تعاونهُ — وإنْ وهى مكره من أزمةٍ رقعوا

حتّى إذا ما أراد العزّ رائدهم — تراه يسري لأرض العُجْم ينتجعُ

فكيف تلقى فلاحاً أمّةٌ وهنت — حكّامها بيد الأعداء تصطنعُ

وكل ّ حرٍ يخاف الحقّ ينطقه — لسانهُ إن يقول الحق ّ يقتلعُ

من جانب الغرب ما تلقاه من سقمٍ — كذا الحلول لها بالغرب تخترعُ!

وشرع ربّي به الحلّ الذي طلبت — بهِ لعمري قيود الذلّ تقتطعُ

لا لن يعود لها ما كان من شرفٍ — إن لم تزِل ما العدا في عرشها زرعوا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الباغين: الأَغْيَنُ : ـ من الشجر: ما التفَّت أغصانه وطالت ونعُم ورقه مؤ غَيْنَاءُ ج غِينٌ.
  • بالقسر: قسر: القَسْرُ: القَهْرُ عَلَى الكُرْه. قَسَرَه يَقْسِرُه قَسْراً واقْتَسَرَه: غَلَبه وقَهَره، وقَسَرَه عَلَى الأَمر قَسْراً: أَكرهه عَلَيْهِ، واقْتَسَرْته أَعَمُّ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَرْبُوبون …
  • تتبع: تَتَبَّعَ يَتَتَبَّعُ تَتَبُّعاً :- الأمرَ: طلبه ولاحقه؛ إنه يتتبع نتائج تجاربه العلمية على الفئران.

قصائد ذات صلة

  • درّة الأماني
  • أنبل الأقوام
  • الجمال الأخاذ
  • أحلى الأماني
  • جنة العشاق
  • ظلال العشق
  • عطر الخاطر
  • عهد الكفاح