قراءة
الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«قراءة» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أفتحُ كفكِ وأقرأ ... لا أؤمن بذلك .. لكنني أؤمن بك
لذلك أقرأ ... في صفحة كفك .. آه
يا لها من عوالم لا تُصدّق ... هنا .. حيث جذر الخنصر
أرى المقعد الأسود الذي يسهر بي .. ... ويثير غضبك
وهناك .. هناك ... حيث تتقاطع طرق عديدة
اكتشف شجيرة النارنج .. ... تجلس تحتها فراشات صديقة .. زرقاء
تتناول حليباً بالقهوة ... ثم تنام
وفي بؤرة الكف ... أراني عاري الصدر
تمسك برقبتي طفلة جميلة ... ترتدي لباس البحر
وعند محطة السبابة ... تنتصب سرادقات كثيرة
لا أستطيع الحدس بها ! ... هل للحزن هي أم للفرح
من السرادقات يخرج عصفوران يرعشهما البرد ... يختبئان في كتفي
أغلق كفك ... العصفوران مازالا على كتفي
.. وأنا مؤمن بك .
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الخنصر: خنصر: فِي كِتَابِ سِيبَوَيْهِ: الخِنْصِرُ، بِكَسْرِ الْخَاءِ وَالصَّادِ، والخِنْصَرُ: الإِصبع الصُّغْرَى، وَقِيلَ الْوُسْطَى، أُنْثَى، وَالْجَمْعُ خَناصِرُ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُجْمَعُ بالأَلف وَالتَّاءِ اسْتِغْنَا … (لسان العرب)
- المقعد: قعد: القُعُودُ: نقيضُ القيامِ. قَعَدَ يَقْعُدُ قُعوداً ومَقْعَداً أَي جَلَسَ، وأَقْعَدْتُه وقَعَدْتُ بِهِ. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: قَعَدَ الإِنسانُ أَي قَامَ وَقَعَدَ جلَس، وَهُوَ مِنَ الأَضداد. والمَقْعَدَةُ: السافِلَةُ. و … (لسان العرب)
- تجلس: جَلَسَ: الجُلُوسُ: القُعود. جَلَسَ يَجْلِسُ جُلوساً، فَهُوَ جَالِسٌ مِنْ قَوْمٍ جُلُوسٍ وجُلَّاس، وأَجْلَسَه غَيْرُهُ. والجِلْسَةُ: الْهَيْئَةُ الَّتِي تَجْلِسُ عَلَيْهَا، بِالْكَسْرِ، عَلَى مَا يَطَّرِدُ عَلَيْهِ هَذَا … (لسان العرب)
- تصدق: صدق: الصِّدْق: نَقِيضُ الْكَذِبِ، صَدَقَ يَصْدُقُ صَدْقاً وصِدْقاً وتَصْداقاً. صَدَّقه: قَبِل قولَه. وصدَقَه الْحَدِيثَ: أَنبأَه بالصِّدْق؛ قَالَ الأَعشى: فصدَقْتُها وكَذَبْتُها، ... والمَرْءُ يَنْفَعُه كِذابُهْ وَيُقَال … (لسان العرب)