سبحانيات
الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«سبحانيات» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سبحان اليد التي رمت اللهفة في قلبي — فبدوت كسفينة صغيرة مثل صدفة
واللهفة شراع كبير كجبل — وسحبان الموجات التي تحملني إليك
سبحان المزاج الرائق الذي خلقك هكذا .. — من كرمة العنب الأزرق
في تنورة ليلكية — وسبحان المنجم الذي سيسقي أضلاعي
زجاجاً زاهياً — فأصيرُ قدحاً ينتظرْ
سبحان الفراشة التي تخرج من الشمس — وسبحان الحرف الذي يخرج ..
من اللامبالاة إلى المبارزة — سبحان الحب
الذي أخرجني من سبحانياتي .
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرائق: الرائق [روق]: فا.-: الخالص الصافي؛ إنَّه شرابٌ رائق/ مِسْكٌ رائق.- [ريق]: من كان على الرِّيقِ فلم يأكلْ ولم يشرب شيئاً.
- العنب: عنب: العِنَبُ: مَعْرُوفٌ، واحدتُه عِنَبة؛ ويُجْمَعُ العِنبُ أَيضاً عَلَى أَعناب. وَهُوَ العِنَباءُ، بِالْمَدِّ، أَيضاً؛ قَالَ: تُطْعِمْنَ أَحياناً، وحِيناً تَسْقِينْ ... العِنَباءَ المُتَنَقَّى والتِّينْ، كأَنها مِنْ ثَم …
- المزاج: المِزَاجُ - ما يُمْزجُ به الشَّرابُ ونحوه؛ كان مزاجُ الخمر الماءَ ويُسْقوْن كَأْساً كَانَ مِزَاجُها زَنْجَبيلاً.- من البَدَنِ: ما ركَّبَ عليه من الطبائع والأحوال الصحيّة أو المَرَضِيَّة؛ هو منحرفُ المزاح ومضطربُه وسيِّئُ …
- المنجم: المُنَجِّمُ : فا.-: مَنْ ينظر في النُّجوم يحسُب مَواقِيتهَا ويستطلع مِن ذلك أحوال الكون؛ كَأنَّ مُنَجِّم الأقْوَام أَعْمى ** لَدَيِه الصُّحْفُ يَقْرأُهَا بِلَمْسِ
- خلقك: خلق: اللَّهُ تَعَالَى وتقدَّس الخالِقُ والخَلَّاقُ، وَفِي التَّنْزِيلِ: هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ؛ وَفِيهِ: بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ؛ وإِنما قُدّم أَوَّل وَهْلة لأَنه مِنْ أَسماء اللَّهِ جَل …