من لي بها ..
الشاعر: عاشور بوكلوة · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
«من لي بها ..» من شعر عاشور بوكلوة، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ترسو على مرفئ الأشواق ذكراها — فينكأ الوعدُ جرحا كاد ينساها
ويشعل البينُ حلما ظلّ منكفئا — يهفو لوصل عميق في ثناياها
تأتي، فتسبقها الأطياب ضائعة — تلقى الفؤاد مريدا في زواياها
تميس، والرجفة العمياء تعبث بي — والقلب يهوي صريعا في محياها
كمن يدوس على أطراف مهجته — كيما يعاتب نبضا كان يهواها
فلا يعيش بها يوما على فرح — ولا تميل له يوما نواياها
قد كان في وله، يدعو إلى وله — وكان في شغف، يبكي لمرآها
تبيت في لبد الأحضان عاشقة — تسقي نديما، وسيما من ضحاياها
وأسهر الليل دون الخدر معتكفا — أشكو هواي لنجم في السما تاها
أروم في صفير الريح شهقتها — رباه من لي بها طيفا، فأغشاها
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تميس: تَمَيَّسَ يَتَمَيَّسُ تَمَيُّساً : تبختر وتمايل في مشيته؛ تتَمَيَّس الفتاة في مشيتها.
- ثناياها: [ث ن ي]. ن. ثَنِيَّةٌ.