خماسيات (4)
الشاعر: عاشور بوكلوة · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
«خماسيات (4)» من شعر عاشور بوكلوة، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كعابر في مهبّ الحلم والتيه — الريح تجمع نبضي ثم تدريه
رمقتها بعيون القلب أحدسها — وجّهت بوصلتي، والقصد أعنيه
تسارع النبض، واشتد في وجل — الوصل ينأى وبعض الخوف يدنيه
أنا المتيّم لا أهوى بلا شغف — وذا الفؤاد صهيل الشوق يذكيه
سهرت أرسم في عينيه صورتها — وبت دهرا على الإخلاص أوصيه
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النبض: نبض: نَبَضَ العِرْقُ يَنْبِضُ نَبْضاً ونَبَضاناً: تَحَرَّكَ وضرَب. والنّابِضُ: العَصَبُ، صِفةٌ غالبةٌ. والمَنابِضُ: مَضارِبُ الْقَلْبِ. ونَبَضَتِ الأَمْعاء تَنْبِضُ: اضْطَرَبَت؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ثُمَّ بَدَتْ تَنْبِ …
- بعيون: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.
- تدريه: تَدَرَّى يَتَدَرَّى تَدَرَّ تَدْرِيَةً [ دري] :- ـه بالشيءِ: أعلمه به؛ إن حاشية الحاكم لا تتركه يتدرَّى بكل ما يجرى في البلد.- ت المراة: سرحت شعرها بالمدرى، وهو ما يشبه المشط.
- تسارع: تَسَارَعَ يَتَسَارَعُ تَسَارُعاً : زاد من سُرعته، أي من عَجَلَته؛ تتسارع الصخرةُ في هبوطها من قمّة الجبل إلى قاعه/ يتسارع النموّ الاقتصاديّ في البلاد المتقدّمة/ تسارُعُ القمر في علم الفلك يعني زيادة بطيئة في سرعة دورانه …
- صهيل: الصَّهِيلُ : مصـ. -: صوتُ الخيل؛ حطُّوا رِحالهم فارتفعَ صهيلُ خيولهم.