بحرية أكثر

الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«بحرية أكثر» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بحريّةٍ ... كنت أقيم علاقتي مع الكلمات

وفي محبرة جحيمك اللذيذة ... أغمس ريشاتي وأكتب

وكنت أول من يقرأ نزيفي ... وبغتة

أخذوني من أحضانك ... منعوا عني أقلامي وأوراقي

أبعدوني عن كتبي ... وعن دفئك الذي يجعل كلماتي أكثر جمالاً

فوجدت أصابعي تتلمس ... في ظلامات الزنزانة

طرقاً تتوهج ... وتؤدي إلى الكلمة

ولم أعد في حاجة إلى الأقلام والأوراق ... صارت قلوب رفاقي

دفاتر تقرأ وتحضن ... وبحرية أكثر

صرت أقيم علاقات مع الأفق ... وحين أكون في البحر أو في الصحراء

في الغابة الحجرية ... أو في الغيبوبة

لا يفارقني الشعر ... لا يحتاج الشاعر سوى لشوقٍ في القلب

من أجل أن يتدفق ... وأنا لست في حاجة لشيء سواك

فأنت شوقي المتأجج ... كالألق في كلماتي.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:

  • جحيمك: جحم: أَجْحَم عَنْهُ: كَفَّ كأَحْجَم. وأَحْجَم الرجلَ: دَنا أَن يُهْلِكَه. والجحيمُ: اسْمٌ مِنْ أَسماء النَّارِ. وكلُّ نارٍ عَظِيمَةٍ فِي مَهْواةٍ فَهِيَ جَحِيمٌ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: قالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْياناً فَأَ … (لسان العرب)
  • دفئك: الدِّفْء: خلاف البرد، قال تعالى: ﴿لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ﴾ [النحل : 5] ، وهو لما يدفئ، ورجل دفآن، وامرأة دفأى، وبيت دفيء. (مفردات الراغب)
  • رفاقي: رفق: الرِّفْق: ضِدُّ العنْف. رَفَق بالأَمر وَلَهُ وَعَلَيْهِ يَرْفُق رِفْقاً ورَفُقَ يَرْفُقُ ورَفِقَ: لطَفَ. ورفَقَ بِالرَّجُلِ وأَرْفَقه بِمَعْنًى. وَكَذَلِكَ تَرفَّق بِهِ. وَيُقَالُ: أَرْفقْته أَي نَفَعْته، وأَوْلاه ر … (لسان العرب)
  • ريشاتي: ريش: الرِّيشُ: كِسْوةُ الطَّائِرِ، وَالْجَمْعُ أَرياش ورِياشٌ؛ قَالَ أَبو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ: فإِذا تُسَلُّ تَخَشْخَشَتْ أَرْياشُها، ... خَشْفَ الجَنُوب بيابِسٍ مِنْ إِسْحِلِ وَقُرِئَ: ورِياشاً ولِباسُ التَّقْوى؛ وَسَم … (لسان العرب)
  • ظلامات: ظلم: الظُّلْمُ: وَضْع الشَّيْءِ فِي غَيْرِ موضِعه. وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبه: مَنْ أَشْبَهَ أَباه فَمَا ظَلَم؛ قَالَ الأَصمعي: مَا ظَلَم أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَه فِي غَيْرِ مَوْضعه وَفِي الْمَثَلِ: مَنِ اسْت … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • الوردة الرصاصية
  • البحر
  • الدم الثاني
  • المدينة
  • ما يوقظ الحجر
  • من أبجدية القرن العشرين العربي
  • أوراق الجاحظ الصغيرة
  • المكابدات