كالأبيض

الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«كالأبيض» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من الأزرق تخرج عصافير كثيرة — تنقل في مناقيرها مناديل ضاحكة

ومن الليلكي تتثاءب أقمار — أتعبها السهر

تغسل خديها بماء الصحو وتبدأ في العمل — من اللازوردي تتدافع أحلام الشعوب النشيطة

تسرج فرس اليقظة وتبدأ في التحقّق — من الوردي تتباهي الشهوة

تطوي رايات الخجل — وتنشر ألوية الأحمر

وتكسر القاعدة — من سرور عينيك أبتدىءُ أنا

كالأسطورة — أتلفتُ

لا أجد سوى سيوف مرتعشة — كغابة أغصانٍ في عاصفة

وحين يهجم بكاؤك — تجرفني السيول

فلا تسعيني السفن ولا السواحل — وأشتاق إليك

كالأبيض للألوان .

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التحقق: تَحَقَّقَ يَتَحَقَّقُ تَحَقُّقاً :- الخبرُ: صحّ ووقع؛ تحقق ما طمح إليه من رفعةٍ وعلوِّ مكانة. : ثبت؛ تحقّق صِدقُ قولِ الشاهد أمام المحكمة.- من الأمرِ: تيقَّن وتثبَّت؛ تحقّق العالِم من صحة فرضيته بعد القيام بتجارب كثيرة ع …
  • الخجل: خجل: الْفَرَّاءُ: الخَجَل الِاسْتِرْخَاءُ مِنَ الْحَيَاءِ وَيَكُونُ مِنَ الذُّلِّ. رَجُلٌ خَجِل وَبِهِ خَجْلة أَي حَيَاءٌ. والخَجَل: التحيُّر والدَّهَش مِنَ الِاسْتِحْيَاءِ. وخَجِل الرَّجلُ خَجَلًا: فَعَل فِعْلًا فَاسْتَ …
  • الصحو: (صَحَوَ) الصَّادُ وَالْحَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى انْكِشَافِ شَيْءٍ. مِنْ ذَلِكَ الصَّحْوُ، خِلَافُ السُّكْرِ. يُقَالُ: صَحَا يَصْحُو السَّكْرَانُ فَهُوَ صَاحٍ. وَمِنَ الْبَابِ: أَصْحَتِ …
  • اللازوردي: اللاَّزَوَرْدِيُّ : ما كان بلون اللاّزورد؛ ماء البحر اللاّزوردي (معـ).
  • الوردي: الوَرْدِيُّ : ما كانَ بلوْنِ الوَرْدِ؛ غِلاَفٌ ورْدِي.

قصائد ذات صلة

  • كاتدرائية ( كولن )
  • الغبيط
  • الطرقات
  • النرد
  • الرؤيا
  • صناعة
  • القرويات
  • درس الطبيعة