عَباءَةُ الحبِّ الإلهي

الشاعر: عبير أحمد الخضرا · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

«عَباءَةُ الحبِّ الإلهي» من شعر عبير أحمد الخضرا، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَصّرتُ ثَوبَ الليلِ حولَ سَمائي — وأطلتُ في ثَوبِ الصلاةِ بَقائي

يا ربّ فاقبل بالرّضا طاعاتِنا — أَبعِـد رياحَ اﻹثـمٍ واﻷرزاءِ

هي سجدةُ التّسبيحِ يحلو وقتُها — ﻷُريقَ دمعَ التّوبِ وقتَ دُعائي

فتُطلُّ من فوق السَّحابِ مَنابري — مــرفوعةً بأكُــفِّهـــا أجـزائي

حصَّنتُ نفسي بالعِبادةِ والتقى — وَسَرت حروفُ اللهِ في أعضائي

فغَدتْ ترفرفُ بالفضاءِ كطائرٍ — يشدو سعيداً في مدى اﻷجواءِ

فَمشى عَـبيـرُ الـروحِ في ذاك المدى — مُسـتمـسكاً بالعُروةِ العصماءِ

لولا كلامُ اللهِ أُنزِلَ رحمةً — لَذَوى ابن آدم دون أيِّ بقاءِ

والكونُ إذ يجري فأنتَ رَقيبُهُ — وحميَتَهُ بعنايةٍ وَغِطاءِ

أكرَمتَنا بعظيمِ لطفكِ رأفةً — كي لا نضيع بظلمةِ الأشياءِ

وتهدَّمت كلُّ الصوامِعِ ما عدا — بيتُ الإلهِ بأشرفِ البطحاءِ

حجّت إليهِ قَوافِلٌ ترجو الرضا — عفواً كريماً من جزيلِ عطاءِ

يا من له سجدت نواصي الخلق دو- — نَ توقّــفٍ هــلّا أجَـبـتَ نِـــدائـي

أستغفِرُ اللهَ العظيمَ مخافَةً — وتضرعاً حتى أنالَ رجائي

بَشَهيدةِ الحبِّ الإلهِيِّ الهُدى — علَّي أُشابِهُ حُبَّها بوفائي

اللهُ يا اللهُ فاقبلْ طاعتي — وامنُنْ على قـلبي بخيـرِ جزاءِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التسبيح: [س ب ح]. (مصدر سَبَّحَ). "التَّسْبِيحُ لِلَّهِ" : تَقْدِيسُهُ، تَنْزِيهُهُ.
  • التوب: توب: التَّوْبةُ: الرُّجُوعُ مِنَ الذَّنْبِ. وَفِي الْحَدِيثِ: النَّدَمُ تَوْبةٌ. والتَّوْبُ مثلُه. وَقَالَ الأَخفش: التَّوْبُ جَمْعُ تَوْبةٍ مِثْلُ عَزْمةٍ وعَزْمٍ. وتابَ إِلَى اللهِ يَتُوبُ تَوْباً وتَوْبةً ومَتاباً: أَ …
  • بالرضا: الرِضْوانُ: الرِضا، وكذلك الرُضْوانُ بالضم. والمرضاة مثله. ورضيت الشئ وارْتَضَيْتُهُ فهو مَرْضِيٌّ، وقد قالوا: مَرْضُوٌّ فجاءوا به على الأصلِ والقياسِ. ورَضيتُ عنه رِضاً مقصورٌ، وهو مصدرٌ محضٌ، والاسم الرِضاءُ ممدود، عن …
  • بالفضاء: فضأ: أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصمعي فِي بَابِ الْهَمْزِ: أَفْضَأْتُ الرجلَ أَطْعَمْته. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَنكر شَمِرٌ هَذَا الْحَرْفَ، قَالَ: وحَقَّ لَهُ أَن يُنْكِرَه لأَنّ الصوابَ أَقْضَأْته، بِالْقَافِ، إِذَا أَطعمتَ …
  • بقائي: البَقاءُ [بقي]: مصـ. -: بمعنى الدوام -: عدم الفناء، مات العالِمُ وكُتِبَ البقاءُ لِمَا قدَّم من عمل جليل لأمته. -: الخلود؛ انتقل من دار الفَنَاء إلى دار البَقَاء. -: الاستمرار؛ يعتقد بعض المفكرين بتنازع البقاء وبالبقاء ل …

قصائد ذات صلة

  • خرافي
  • بصماتي
  • شفاء القلوب
  • عرش مملكتي
  • للراقصين بالعتمة
  • رؤيا وواقع مرير
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد