شفاء القلوب

الشاعر: عبير أحمد الخضرا · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«شفاء القلوب» من شعر عبير أحمد الخضرا، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سألتكَ... هل أتاك رسولُ قلبي؟ — أتاني الردُّ، طبعًا يا حبيبي

وكنّا إن تناجينا لطافًا — يرافقنا ملاكُ من قريبِ

وكم من قصةٍ في الحبِّ عشنا — وغنّينا على اللحن الطروب

ولكنّ الزمان قضى فراقًا — فصار البعدُ سوطًا من لهيبِ

فلم نيأسْ من الأحلامِ يومًا — لتأتينا النسائمُ بالطيوبِ

فصرنا كالورودِ نصوغُ عطرًا — ونرسلُه شفاءً للقلوبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطروب: الطَّرُوبُ : الكثيرُ الطَّرَب؛ إنه بطبعه طَروبٌ يعشق الغناء ج طِرَابٌ.
  • تناجينا: تَنَاجَى يَتَنَاجَي تَنَاجَ تنَاجياً [ نجو]:- وا: تسارّوا يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذا تَنَاجَيْتُمْ فلا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمعْصِيَةِ الرَّسُولِ.

قصائد ذات صلة

  • عَباءَةُ الحبِّ الإلهي
  • خرافي
  • بصماتي
  • عرش مملكتي
  • للراقصين بالعتمة
  • رؤيا وواقع مرير
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • نعزي الفخر والعليا بشبل