سديم الفلك
الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«سديم الفلك» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
[B][LEFT](الى أمين صالح)[/P][/B] — يا سديم الفَلَكْ
ما الذي يجعل الناسَ مرتابة القلب — كي تطمئنّكَ في خلقها، نجمُها في الحَلَكْ
ما الذي يجعل الكونَ أرحبَ من رحمة العاشقين — وهم يغفرونَ لنا السهوَ
يستنفرونَ الملائكَ — كي تجعلكْ..
.. رائياً، — يا قرينَ المرايا التي تصقلُ النصَ
هل قلتَ حلماً لمن يجهَلَكْ . — قالت لي الشمسُ
و النارُ و النهروان — عن الزعفران يزخرفه الندماءُ
وينتخبونَ الزجاجَ — فمن قالَ لَكْ.
ليتَ لي في كتاب السماوات — ما واتَتْ الريحُ روحي
ولا راقَ للموت ، يأتي طفيفاً — لكي يسألَكْ :
ما الذي أجَّلَكْ — لكي تنقذَ الليل من نومه
وتغسل ماءَ الصداقات — ما أجملكْ
غريبٌ، ووحدكَ، — وحشُ الأقاصي أليفٌ على ضفتيكَ
وتسعى إليكَ التآويلُ — سبحانَ مَنْ أوَّلَكْ.
فمن، بالعناصر، أغراكَ — مَنْ خَصَّنِي بالجواشن،
بالأبجدية كاملةً، — بالنهاياتِ تبدأ،
بالنص والشخص — ليتَ الذي صاغني من جهنم
يطفئني بالجحيم — لكي يخطئ الموتُ عنوانَه
ليتَ لي / ليسَ لَكْ. — تبجّلتَ بالحب
عيناكَ مأخوذتان — بما يمنح القلبَ تأويلَه المستهام
كأنَّ الكلام الحميم — تراتيلك المصطفاة
يا قرينَ المََلَكْ نَجِّنا في الهَلَكْ — سوف ينتابك الوقتُ
أرجوحة في مهب النيازكِ — ينتابك النصُ
حتى ترى ما يرى الأنبياءُ — وما يَكشفُ اللهُ لكْ .
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحلك: حلك: الحُلْكة والحَلَكُ: شِدَّةُ السَّوَادِ كَلَوْنِ الْغُرَابِ، وَقَدْ حَلِكَ. وَيُقَالُ للأَسود الشَّدِيدِ السَّوَادِ حالكٌ، وَقَدْ حَلَكَ الشَّيْءُ يَحْلُكُ حُلُوكةً وحلُوكاً واحْلَوْلكَ مِثْلَهُ: اشْتد سَوَادُهُ. وأَ …
- الزجاج: الزُّجَاجُ : جسمٌ شفَافٌّ صلب سهل الانكسار يُصنع من الرمل والقِلَى؛ تُصنع كؤوس الشراب من الزُّجاج / البِلَّورُ نوع من الزُّجاج.
- الزعفران: الزَّعْفَرَان : جنس نباتات بَصَليّة من فصيلة السوسنيات، أنواعه عديدة منها البرّية والزراعيّة؛ معظمها صباغيّ وبعضها طبّي، من أسمائه الجادي والجُسَاد والرَّادِن والصَّقَران والزَّعبل.
- السهو: (سَهُوَ) السِّينُ وَالْهَاءُ وَالْوَاوُ مُعْظَمُ الْبَابِ [يَدُلُّ] عَلَى الْغَفْلَةِ وَالسُّكُونِ. فَالسَّهْوُ: الْغَفْلَةُ، يُقَالُ سَهَوْتُ فِي الصَّلَاةِ أَسْهُو سَهْوًا. وَمِنَ الْبَابِ الْمُسَاهَاةُ: حُسْنُ الْمُخَ …