سديم الفلك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(الى أمين صالح)يا سديم الفَلَكْ
ما الذي يجعل الناسَ مرتابة القلبكي تطمئنّكَ في خلقها، نجمُها في الحَلَكْ
ما الذي يجعل الكونَ أرحبَ من رحمة العاشقينوهم يغفرونَ لنا السهوَ
يستنفرونَ الملائكَكي تجعلكْ..
.. رائياً،يا قرينَ المرايا التي تصقلُ النصَ
هل قلتَ حلماً لمن يجهَلَكْ .قالت لي الشمسُ
و النارُ و النهروانعن الزعفران يزخرفه الندماءُ
وينتخبونَ الزجاجَفمن قالَ لَكْ.
ليتَ لي في كتاب السماواتما واتَتْ الريحُ روحي
ولا راقَ للموت ، يأتي طفيفاًلكي يسألَكْ :
ما الذي أجَّلَكْلكي تنقذَ الليل من نومه
وتغسل ماءَ الصداقاتما أجملكْ
غريبٌ، ووحدكَ،وحشُ الأقاصي أليفٌ على ضفتيكَ
وتسعى إليكَ التآويلُسبحانَ مَنْ أوَّلَكْ.
فمن، بالعناصر، أغراكَمَنْ خَصَّنِي بالجواشن،
بالأبجدية كاملةً،بالنهاياتِ تبدأ،
بالنص والشخصليتَ الذي صاغني من جهنم
يطفئني بالجحيملكي يخطئ الموتُ عنوانَه
ليتَ لي / ليسَ لَكْ.تبجّلتَ بالحب
عيناكَ مأخوذتانبما يمنح القلبَ تأويلَه المستهام
كأنَّ الكلام الحميمتراتيلك المصطفاة
يا قرينَ المَلَكْ نَجِّنا في الهَلَكْسوف ينتابك الوقتُ
أرجوحة في مهب النيازكِينتابك النصُ
حتى ترى ما يرى الأنبياءُوما يَكشفُ اللهُ لكْ .
عن القصيدة
«سديم الفلك» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.