تحبك كل المدائن

الشاعر: زيد الطهراوي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«تحبك كل المدائن» من شعر زيد الطهراوي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نجومك تدهش لا ينكر الموج ذاك — فهات ...وهات سناك

طيور تهاجر ...حتى تراك — وأخرى اعتراها سكون العواصف

فقرب لها حبك المستدير لكي تتنسم عطر هواك — تحبك كل المدائن تسأل عنك وماذا اعتراك

وتنهض كي تلثم الفجر في وجهك القمري — وتعلن : إن غبت أنت فمن ذا تحب سواك

ستعتزل الصمت كل الزنابق — وتنسى شذاها لتنشر سمت شذاك

تعبت كثيراً .... — فأنزل حمولتك الذهبية فوق رباك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتراك: [ع ر ك]. (مصدر اِعْتَرَكَ). 1."وَجَدَهُمْ في اعْتِراكِ" : في تَقاتُلٍ وَاقْتِتالٍ. 2."اِعْتِراكُ الجَماعَةِ" : اِصْطِراعُها، اِصْطِدامُها، تَنازُعُهَا.
  • اعتراها: [ع ر ي]. (مصدر اِعْتَرى). 1."خافَ مِنِ اِعْتِراءِ الْمَرَضِ" : مِنْ إِصابَتِهِ. 2." وَلَّدَ اعْتِراءُ الخَوْفِ لَدَيْهِ إِحْباطاً" : اِسْتيلاؤُهُ.
  • القمري: القَمَرِيُّ : المَنسوب إلى القمر؛ ضوءٌ قَمريّ/ مركبة قَمَريَّة/ السَّنةُ القَمَريَّة، هي اثنا عشر شهراً قمريًّا وهي المحرَّم، صفر، ربيع الأول، ربيع الثاني، جُمادَى الأولى، جُمادَى الآخرة، رجب، شعبان، رمضان، شوَّال، ذو ال …

قصائد ذات صلة

  • أنا الوطن المسامح
  • يا درب ما بك؟
  • قد أخبرتني الحقول
  • شوق المكابد
  • طفل و مأساة الظلام
  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • جف روضي من الحوادث لكن
  • لذ بمولى من رام فضل نواله