يا درب ما بك؟
الشاعر: زيد الطهراوي · البحر: الطويل
«يا درب ما بك؟» من شعر زيد الطهراوي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قطفت الأماني ممددة في الشحوب — فما بك يا درب ما بك أتعبتي
و سرت أطهر نبضي — و أحكي بأني وجدت صباحاً و دربا
دفاعاً دفاعاً عن الطهر فيك — و تزداد طهرا و أزداد حبا
كما ذاب شمع على وطن و حروب — و قربتني منك حد التلاقي و قلت
سأحمي لقاءك — و أدفع قطرات قلبي لأطرق بالشعر بابك
و ما بك ما بك أتعبت همسي و أربكته بالندوب — و وحدك دربي و لست احيد و أختار دربا
فأنت وفاء الندى للوريقات كيف سأنكر فيك نقاءك — و ما زلت امشي و امشي وحيداً و أنسى الدروب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشحوب: [ش ح ب]. (مصدر شَحَبَ، شَحُبَ). 1."شُحُوبُ الوَجْهِ" : تَغَيُّرُ لَوْنِهِ. 2."شُحُوبُ الجِسْمِ" : هُزَالُهُ، ضَعْفُهُ.
- شمع: شمع: الشَّمَعُ والشَّمْعُ: مُومُ العَسل الَّذِي يُسْتَصْبَحُ بِهِ، الْوَاحِدَةُ شَمَعةٌ وشَمْعة؛ قَالَ الفراء: هذا كَلَامُ الْعَرَبِ والمُوَلَّدون يَقُولُونَ شَمْعٌ، بِالتَّسْكِينِ، والشَّمَعةُ أَخص مِنْهُ؛ قَالَ ابْنُ س …