أنا يمكن أكون

الشاعر: محمدعثمان جبريل · البحر: المضارع

«أنا يمكن أكون» من شعر محمدعثمان جبريل، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المضارع، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنا يمكن أكون — أو يمكن .. مش موجود

أنا بيني و بينك مشاوير — وزمان مش عارف أخره

وطريق لساه مسدود — و لكني

يا أميرة حلمي — قارب بشراع مفرود

بيخطي — في الموج العاتي

بيعافر — في محيط مجهول

بيصارع ...و لابد — يعود

بيدور — علي شطك

لكن — في سؤال ديما مرصود:

(يا حبيبه .. — ضيعنى زماني

يا حبيبه ... وعد وموعود — الشيب ما ظهرش في روحي

انا لسه في عينك مولود — انا يمكن أكون جواك

أو يمكن .... — مش موجود!؟؟)

البحر والقافية

القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.

تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العاتي: العَاتِي [عتو]: فا.-: الجَبَّار أو المتكبرّ؛ ريح عاتية، أي شديدة الهبوب / ليل عاتٍ أي شديد الظلمة ج عُتاةٌ وعُتِيٌّ.
  • بشراع: الشِّرَاعُ : قِطعَةُ قُماشٍ واسعَةٌ تُرفَعُ فوقَ خشبة لِتَدخُلَ فيها الرّيحُ فتُجري السّفينةَ؛ طابت الرّيحُ فرفع الملاّحون الشّراعَ ج أَشْرِعَةٌ، وشُرُعٌ.
  • بينك: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش …
  • قارب: القَارِبُ : الزَّررَقُ؛ قارب النجاة.-: طَبَقٌ على هيئة القارب ج قَواربُ.

قصائد ذات صلة

  • مذكرات عمود
  • مش طافش
  • صاحب الطريقه و مصاحب الطريق
  • ليه؟
  • لو تحسي
  • لملمينى ...زي ما بتلمى شعرك
  • فيض الطريق
  • لا يهزنى برودها...!