لا يهزنى برودها...!
الشاعر: محمدعثمان جبريل · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل
«لا يهزنى برودها...!» من شعر محمدعثمان جبريل، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كل الكلام انتهى ... — مفضلش غير:" رافض"
ما فضلش غير لأَ — حبيبتى من جبنها
مش راضيه نتواعد — حتى السما الزرقه
بنجومها بتباعد — وجدرى القديم
عافر — لسه شديد صامد
لا يهزنى برودها — ما يغير العارض
مالو الصحون رقه — :
ما فضلش غير لأَ — ****
كل الكلام انتهي — وعطشان يا حريه
القمح طرحه بشقى — الزرع مش نيه
هاحضن — وحضنى المدي
و افتح بقى عنيا — الذل دا ليكم
و العز.. لاق .. ليا — نشفت بحار الصبر
ما بقتش انا سقا — ما فضلش غير لأَ
*** — كل الكلام انتهى
إلا كلام روحي — براقى للمنتهى
بيقرا فى لوحي — وعشقها سرها
وعشقى مفضوحي — لما أكون ساجد
ومسجدى بوحى — ألمى خلاص انمحي
ضَمدلى فى جروحي.. — و هاخاف ليه ....؟
حقا ....! — ما فضلش غير لأَ
كل الكلام انتهى ... — حبر القلم باهت ..
و الصفحه من حزنها — اتكرمشت شاخت
وبرغم كل العنا — فى قلبى لسه غنا
طب ليه أعيش ساكت ؟ — لازم أقول .... لأَ
ما فضلش غير: لأَ — محمد عثمان جبريل
30/7/2007
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزرقه: الزُّرْقَة : لونٌ من الألْوان السبعة كلون السَّماء؛ ارتدت ثوبًا لونه بزرقة السماء.
- العارض: العَارِضُ : فا.-: المانع أو الحائل؛ عرضَ له عارضٌ منعه من المجيء.- من الأمور: العابر أو غير الدائم؛ جرى خلافٌ عارضٌ بين الصديقين؛ هذا حبٌّ عارض/ إجازة عارضة، إجازة تمنح للموظف بسبب طارئ طرأ له.-: صفحة الخدّ أو صفحة العنق …
- بتباعد: تَبَاعَدَ يَتَبَاعَدُ تَبَاعُدا :- القومُ: نأَى بعضهم عن بعض؛ وقد أخذوا يتباعدون بعد أن كانوا يلتقون في كلّ يوم.
- برودها: البَروْدُ : كُلُّ ما بَرد به شيء كالشراب تََبرد به الغُلَّة، والكُحل تبرد به العين.-: من الثياب: ما لم يكن دقيقاً ولا ليَّناً.
- جبنها: جبن: الجَبانُ مِنَ الرِّجالِ: الَّذِي يَهاب التقدُّمَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، لَيْلًا كَانَ أَو نَهَارًا؛ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ جُبَناء، شَبَّهوه بفَعِيل لأَنه مثلُه فِي العِدَّة وَالزِّيَادَةِ، وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ …
- راضيه: الرَّاضيَة [رضو]: مذ الرَّاضي/ هو في عِيشة راضيةٍ ، أي مرْضيٍّ عنها [ اسم فاعل بمعنى اسم المفعول].