إنِّى عَرَبِىٌّ يا وَلَدِى
الشاعر: سمير عبد الله · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة وطنية
«إنِّى عَرَبِىٌّ يا وَلَدِى» من شعر سمير عبد الله، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إنِّى عَـــــــــــرَبِىٌّ فِى نَسَبِى — أهـْــــدِى لِلْعَـــــــالَمِ أُغْنِيَتِـى
لُغَـةُ القُـــــــــرْآنِ هِىَ لُغَتِـى — حُــرٌ وَشَـــــــرِيفٌ فِى أَلَــقٍ
والعِزَّةُ تَسْمُـــــــو فِـى ثِقَتِى — إنِّى عَـــــــــرَبِىٌّ يا ولَــدى
*** — إنِّى عَــــرَبِىٌّ بِدِمـَــــــــائِى
أَتَحَمَّـــــلُ كُـــلَّ الأعْبَــــــاءِ — فى بِأْسٍ كـَـَـــــــانَتْ وَرَجَاءِ
فِى عَزْمِى أَيْضاً وعَـــطَائِى — لا أَقْبَـــــل ذُلَّ الأعْــــــــدَاءِ
إنِّى عَـــــــــــرَبِىٌّ يَا وَلََــدِى — ***
إنِّى عَـــــــــرَبِىٌّ بِسَلامِــــى — مجْلُـوبٌ مِنْ أصْـلٍ سَــــــامِ
وَالعِـــــزَّةُ طَبْعِى وَمَقَــــامِى — وَالحِكْمَــةُ تَزْهُو بِكَــــــلامِى
لا أَقْبَـــل جـَــوْرَ الأوْهَـــــامِ — إِنِّى عَـــــرَبِىٌّ يا وَلَــــــــدِى
*** — وَجَمِيعُ بِـــــــلادِى أَحَمِيها
بِالرُّوحِ وَبِالعَــــــزْمِ أفْـــدِيها — لَنْ أَتْـــــــرُكَ غِــــرَّاً يُؤذِيها
بِفِعَالٍ جَـــــارَتْ فىِ بَلَــــدِى — مِنْ فِعْــــلِ حَقُـــــودٍ أَوْ حَسَدِ
إِنِّى عَـــــــــرَبِىٌّ يَا وَلَــــدِى — ***
إِنِّى عَـــــرَبِىُّ الأعْـــــــــرَاقِ — مَجْلُـــوبٌ مِنْ أَصْـــــــلٍ رَاقِ
أُهْــــــــدِى لِلْعَـــــــالَمِ تُرْياقِى — لا أَقْبَل جَــــــــوْرَ الحُـــــرَّاقِ
فى الأَقْصَــى جَارُوا وَعِـــرَاقِ — إِنِّى عَـــــــرَبِىٌّ يَا وَلَــــــــدِى
---------
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ورجاء: رجأ: أَرْجَأَ الأَمرَ: أَخَّرَه، وتركُ الهَمْز لُغَةٌ. ابْنُ السِّكِّيتِ: أَرْجَأْت الأَمْرَ وأَرْجَيْتُه إِذَا أَخَّرْتَه. وقُرِئَ: أَرْجِهْ* وأَرْجِئْهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: تُرْجِئُ مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وتُؤْوِي إِل …
- وشريف: الشَّرِيفُ : ذو الشّرف؛ إِنَّ الشّريفَ هو الشّريفُ بنفسه ** ليس الشّريفُ بِعمّه وبخاله. من كان من السّلالة النّبويّة/ الخطّ الشّريف، هو ما كان السُّلطان يكتبه أو يأمر بكتابته ج أَشْرَافٌ وشُرَفاءُ.