الصعاليك يفتحون العواصم

الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«الصعاليك يفتحون العواصم» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هات يديك الملهمتين — أريك النبأ الطازج يزدان بزهو الزئبق

هات أحقق في عينيك الأحلام — أريك سلام الأرض لطير البحر

أريك القهر المتخثر في الدم — أريك الهم يغادر عاصمة الأوطان

أريك زمانا يأتي مثل ملاك — وأريك هلاك الطاغوت

يصير القوت صديقا للفقراء — تعال ترى تاريخ التاج يموت

ترى الأرتاج رمادا في التنور — قبيل النور

تعال وهات يديك الضارعتين — أريك نبياً مات نبياً تاه نبياً زاغ

أريك إلهاً سوف — إلهاً مات

أريك الكأس المكسور — لأن الخمرة جامحة

رأيت كان اللون يؤجج أفق العينين — رأيت صعاليك الأرض يقومون من الأشجار

من الأحجار — رأيت النار تضيء الوقت لهم وترافقهم

كانوا كالطير — رأيت بلادا تفتح أبواب الحزن لهم

والطير يطير — ويحزم صوت الصعلوك نشيج الأرض

رأيت صعاليك الأرض يغنون — وينداحون كموج البحر المسكون بوهج الجنس

فيشهق قلب الفرح بقلبي — هذا جيش يمتد

يؤسس تاريخا يغوي ويغير يغير — هذا جيش جاء يسير خطو الخلق

بقلب الشرق — رأيت صعاليك الفوضى ينسربون من الصخر

وعبر شقوق النهر — رأيت أظافر جوع تفتح للخبز طريقا

للضحكة جرحا — وتشق شرائع شاخصة في الغدر

وغاب الهدر — الباب يؤرخ يرخي فدخلت

كان عشاء الحب معدا — مد الصعلوك لي الأنخاب وقال اشرب

فشربت — الخمر يضج بصخب الحب وكان

الساهر ينداح فطاح الكأس — لأن الخمرة واسعة والكأس تضيق بها

سكر الريش — سيخرج من خمر الصعلوك الغامر جيل يجتاح

خذ المفتاح وفض الباب وخذني — عين الفضة موغلة والدرب جميل الخطو

فهات يديك الساكرتين — أريك بلاد الأسماء

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التنور: تَنَوَّرَ يَتَنَوَّرُ تَنَوُّرًا :- المكانُ: أضاء؛ تتنوَّر المدينة في أثناء العيد/ تَنَوَّر عقلُه بالعلم.- النارَ من بعيد: نظر إليها أو قصدها.-: تَطَلَّى بالنُّورة وهي طلاء لإزالة الشَّعْر.
  • الزئبق: الزِّئْبَقُ : عنصر فلزِّيٌّ سائل ثقيل، فضيُّ اللّون، لا يجمد إلا في الدرجة الأربعين تحت الصفر، يُوضع الزئبق في أجهزة قياس الحرارة للإنسان والأشياء (معـ).
  • الطاغوت: الطَّاغُوتُ [ طغي]:[ يستوي فيه الواحدُ وغيره والمذكّر والمؤنث] الشَّيْطان.-: رأسُ الضَّلال.-: الطّاغية المعتدي؛ إنَّه حاكِمٌ طاغوتٌ.-: كلُّ من عُبِدَ من دونِ اللهِ من الجِنِّ والإنس والأصنام فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ …
  • القوت: قوت: القُوتُ: مَا يُمْسِكُ الرَّمَقَ مِنَ الرِّزْق. ابْنُ سِيدَهْ: القُوتُ، والقِيتُ، والقِيتَةُ، والقائِتُ: المُسْكة مِنَ الرِّزْقِ. وَفِي الصِّحَاحِ: هُوَ مَا يَقُوم بِهِ بَدَنُ الإِنسان مِنَ الطَّعَامِ؛ يُقَالُ: مَا ع …
  • بزهو: (زَهُوَ) الزَّاءُ وَالْهَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ: أَحَدُهَا يَدُلُّ عَلَى كِبْرٍ وَفَخْرٍ، وَالْآخَرُ عَلَى حُسْنٍ. فَالْأَوَّلُ الزَّهْوُ، وَهُوَ الْفَخْرُ. قَالَ الشَّاعِرُ: مَتَى مَا أَشَأْ غَيْرَ زَهْو …

قصائد ذات صلة

  • كاتدرائية ( كولن )
  • الغبيط
  • الطرقات
  • النرد
  • الرؤيا
  • صناعة
  • القرويات
  • درس الطبيعة