هل لقلب المتيم المتبول

الشاعر: موسى شريف آل محي الدين · البحر: الخفيف

«هل لقلب المتيم المتبول» من شعر موسى شريف آل محي الدين، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هل لقلب المتيم المتبول — من معين على البكا والعويل

فعسى يشتفي فؤادي المعنى — أو يبل البكاء حر غليلي

كيف بي والزمان لا زال يبري — حد قلبي بحد سيف صقيل

ما عسى يصنع الزمان بحر — عاد في ريقة الحقير الذليل

يا خليلي أسعدا قلب صب — قد رماه الأسى بداء دخيل

إنما صادق المودة حقا — من يوفي الخليل حق الخليل

أو ما قد علمتما أن شمس ال — مجد قد سامها الردى بالأفول

فحميد السلو غير حميد — وجميل العزاء غير جميل

رحل الصبر والسلو جميعا — حين زمت ركابها للرحيل

روضة للعلى ذوت بعد حسن — ورماها صرف الردى بالذبول

يا بنة السادة الميامين أهل ال — ذكر خير الأنام آل الرسول

سدت أهل التقى وأهل المعالي — بأب مرتضى وأم بتول

وسموت على جميع البرايا — بفروع زكية وأصول

عشت ما عشت بالسعادة حتى — نلت في العيش غاية المأمول

واتخذت العفاف دأبا إلى أن — خصك الله بالحياء الجزيل

قد بكاك صيام يوم الهجير — وقيام الليل البهيم الطويل

كل مجد لحادث أو قديم — مستعار من مجدك المستطيل

لي على مجدك القديم دليل — وهو بين الورى أدل دليل

نجلك العالم المبين خفايا — كل علم بعد الخفا والخمول

يا ربيع العفاة إن عم جدب — وثمال المؤمل المستنيل

أنت مناج ملة الحق حقا — والدليل الهادي لنهج السبيل

أنت مصباح كل فضل مبين — ومنار لكل مجد أثيل

حزت مجدا سامي المحل وعزا — أقعسا لم نجد له من مثيل

وحباك الإله منه بفضل — كنت فيه أحق بالتفضيل

لست أدري ماذا أقول لمولى — عنده علم محكم التنزيل

غير أني أقول صبرا جميلا — وسلوا على المصاب الجليل

كل حي وإن أقام زمانا — فهو لاشك راحل عن قليل

لا عدا رمسها ملث الغوادي — وسقاه صوب الغمام الهطول

وكساه الربيع حلة ورد — ورعاه مر النسيم العليل

وعليها من السلام سلام — كل يوم في بكرة وأصيل

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحقير: [ح ق ر]. (صِيَغة فَعِيل). "رَجُلٌ حَقِيرٌ" : ذَلِيلٌ مُهَانٌ.
  • الذليل: الذَّلِيلُ : الضَّعيفُ المُهان / البيتُ الذليل، هو القريب السقف من الأرضِ / الرُمحُ الذليلُ، هو القصيرج أذِلاّءُ وأَذِلَّةٌ وذِلاَلٌ.
  • بداء: بدأ: فِي أَسماء اللهِ عزَّ وَجَلَّ المُبْدئ: هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ الأَشياءَ واخْتَرَعَها ابْتِداءً مِنْ غيرِ سابقِ مِثَالٍ. والبَدْء: فِعْلُ الشيءِ أَوَّلُ. بَدأَ بهِ وبَدَأَهُ يَبْدَؤُهُ بَدْءاً وأَبْدَأَهُ وابْتَدَأَه …
  • دخيل: الدَّخِيلُ : من دَخَل في قومٍ وانتسب إليهم وليس منهم؟ مَنْ عاش في مجتمع غير مجتمعه كان دخيلاً.-: كلُّ كلمة أجنبيّة دخلت في كلام العرب؛ لا تسلم لغة حيّةُ من مفردات دخيلة.-: الذي يُداخل الإنسان ويُسارّه في أمورهِ ؛ كلِّها؛ …
  • رماه: رمأ: رَمَأَتِ الإِبلُ بِالْمَكَانِ تَرْمَأُ رَمْأً ورُمُوءًا: أَقامت فِيهِ. وَخَصَّ بعضُهم بِهِ إِقَامَتَهَا فِي العُشْبِ. وَرَمَأَ الرجلُ بالمكانِ: أَقامَ. وَهَلْ رمأَ إِلَيْكَ خَبَرٌ، وَهُوَ، مِنَ الأَخبار، ظَنٌّ فِي ح …
  • سامها: سأم: سَئِمَ الشيءَ وسَئِمَ مِنْهُ وسَئِمْتُ مِنْهُ أَسْأَمُ سَأَماً وسَأْمَةً وسَآماً وسَآمةً: مَلَّ؛ وَرَجُلٌ سَؤُومٌ وَقَدْ أَسْأَمَهُ هُوَ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِن اللَّهَ لَا يَسْأَمُ حَتَّى تَسْأَمُوا. قَالَ ابْنُ الأ …

قصائد ذات صلة

  • تعرفت منهم بالغربين أربعا
  • أسفر الحي حين زارت نوار
  • للّه من خطب أذاب الحشى
  • عذل العذول وما اتقى
  • هب الصبا إن هب أو تنفسا
  • يا دار علوة حياك الحيا الهطل
  • لي لا لغيري آلت نوبة الأدب
  • القلب نهب العيون الخرد العين