أوهى القوي كتم الهوى وصونه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أوهى القوي كتم الهوى وصونهوخانه يا مي فيك عونه
يا من بها رأسي شع جونهأما ترى رأسي حاكى لونه
طرة صبح تحت أذيال الدجىولي الصبا وما وفي بعهده
وخامر القلب الجوى لفقدهوحان وخط الشيب بعد بعده
واشتعل المبيض في مسودهمثل اشتعال النار في جزل الغضا
صاح بأرجاء شباب مغدفصبح مشيب شبه در الصدف
وقبل قد كان كليل مسدففكان كالليل البهيم حل في
أرجائه صوء صباح فانجلىلما زكا حبي بقلبي ونما
وذاع من مكنون سري ما اكتمىأفاض ماء عبرتي هم طما
وغاض ماء شرتي وهو رميخواطر القلب بتبريح الجوى
فأصبح الدهر الخؤون طاويامحاسنا وناشراً مساويا
وقد غدا ربع السرور خاوياوآض روض اللهو يبسا ذاويا
من بعد ما كان مجاج الثرىأتاح لي فرط ثنائي صبوة
ما تركت قط لقلبي سلوةوأوهن الأعراض مني قوة
وضرم النأي المُشِتُّ جذوةما تأتلي تسفع أثناء الحشا
فكيف لا يذوب قلبي كلفاولا يسيل دمع عيني أسفا
والوجد قد صير قلبي كنفاواتخذ التسهيد عيني مألفا
لما جفى أجفانه طيف الكرىهم وحزن وعنى وكدر
متصل ومدمع منهمرإني وإن لم تحص ما بي فكر
فكلما لاقيته مغتفرفي جنب ما أساره شحط النوى
لا تلحني إن ذاب قلبي سقماأو إن قضيت أسفا وألما
ولا تسل إن سال دمعي عندمالولا بس الصخر الأصم بعض ما
يلقاه قلبي فض أصلاد الصفامم البكا بعد التجافي ولمن
والدهر قد ضن بما أعطا ومنوقد لحا عودك صرف ذا الزمن
إذا ذوى الغصن الرطيب فاعلمنأن قصاراه نفاد وثوى
هل فرصة أحظى بها أو رخصةتزورني فيها لماماً رخصة
ومذ نأت من هي بي مختصةشجيت لا بل أجرضتني غصة
عنودها أقتل لي من الشجيما رمت كتم عبرتي عن حسدي
إلا وقد أجريتها في كبديهيهات أن يحمي شجوني جلدي
إن يحم عن عيني البكا تجلديفالقلب موقوف على سبل البكا
لا والذي يوم الجزا لي شافعلا تحسبن يا دهر إني ضارع
لنكبة تعرقني عرق المدىإني استجرت منك بالله فان
قد جرت يا دهر إني ضارعفأنت إن مارست من به أمن
مارست من لو هوت الأفلاك منجوانب الجو عليه ما شكا
ما كنت لولا البين أشكو من قذىجفن بغير السهد قط ما اغتذى
ولا أنا ممن يبوح بالأذىلكنها نفثة مصدور إذا
جاش لعام من نواحيها غمامذ راح دهري بعد بشر معرضا
غادرني للنائبات غرضافإن أنا رضيت فيها عوضا
رضيت قسرا وعلى القسر رضىمن كان ذا سخط على صرف القضا
فكم قوى ذو الملوان أوهياوكم جديد للصبا قد أبليا
ولا أشك مذ علي استعلياإن الجديدين إذا ما استوليا
على جديد أدنياه للبلىلم يرق ما عشت لعيني مدمع
وقد ذوى مني شباب ممرعفلا تلمني إن طحا بي مصرع
ما كنت أدري والزمان مولعبشت ملموم وتنكيت قوى
إن القضاء رائعي بسطوةقد أوهنت عظمي بعد قوة
ولم أخل وإن سطا بقسوةإن القضاء قاذفي بهوة
لا تستبل نفس من فيها هوىنفسي التي بي فعلت ما فعلت
وهي التي على الأماني اتكلتفلا تقولا لالعا إن ذهلت
فإن عثرت بعدها ان وألتنفسي من هاتا فقولا لالعا
فكيف تأسى أو ترى موئولةنفس غدت على الأسى مجبولة
وإن تكن مدتها موصولةبالحتف سلطت الأسى على الاسا
بالغور أخرى لم يزل نطق فميإلية باليعملات يرتمي
بها النجاء بين أجواز الفلايقطعن شوقا كل فج مقفر
وهن أشباه الرسوم أسطرقود هجان يعملات نفر
خوص كأمثال الحنايا ضمريرعفن بالأمشاج من جذب البرا
إن يهيه الحادي بهن مصبحايدنين من رحب القضا ما نرحا
وإن دجى ليل وصبح وضحايرسبن في بحر الدجى وفي الضحى
يطفون في الآل إذا الآل طفاوإن غدا الحادي بهن مدلجا
لم تر رحب الأرض إلا رهجاوإن طوين نفنفاً وسجسجا
أخفافهن من حفا ومن وجىمرثومة تخضب مبيض الحصا
من كل وجناء نفور خظرفيجبن كل جفجف وصفصف
يقللن كل ناحف ذي كلفيحملن كل شاحب محقوقف
من طول تدآب الغدو السرىقد ارتضى رب العلى إيمانه
من بعد ما أناله أمانهحر قضى يعلوي الفلا أزمانه
بار برى طول الطوى جثمانهفهو كقدح النبع محني القرى
قد خاض تيار الموامي وفلاناصية البيد وما تململا
وكم من الشوق الملح أرملاينوي التي فضلها رب العلى
لما دحا تربتها على البنىوخف فيه شوقه وأرقلا
إلى التي فضلها رب العلىوحن لما أن دنا وأعولا
حتى إذا قابلها استعبر لايملك دمع العين من حيث جرى
ولم يزل بركنها معتصمامن كل سوء وبها ملتزما
أكرم به من سابح مطهمعبل الشوى طلق اليمين صلدم
رقيق عرض المنخرين سلهمسامي التليل في دسيع مفعم
رحب اللبان في أمينات العجامن به الرحمن أي منية
علي إذ لي كان خير جنةكم سرني بأربع مستنة
ركبن في حواشب مكتنةإلى نسور مثل ملفوظ النوى
ذو ثلة يعزى إلى أرومةفاق بها الجياد في اكرومة
أغر أن أجمح في ديمومةيدير اغليطين في ملمومة
إلى لموحين بألحاظ اللأىعبل الذراعين قصير ظهره
طويل أصل الرأس صلب نسرهأقب يعبوب شديد أسره
مداخل الحلق رحيب شجرهمخلولق الصهوة ممسود وأى
أجرد مجدول إذا ما أهمجالا يشتكي حافره قط وجى
شهم يروق للعيون منسجالا صكك يشينه ولا فجا
ولا دخيس واهن ولا شظىمحجل أغر من آياته
لا يدرك الطرف مدى غاراتهبل هو يوم السبق من عاداته
يجري فتكبو الريح في غاياتهحسرى تلوذ بجراثيم السحا
كم شق من ليل القتام غيهبانهد غدا لأعوج منتسبا
وهو إذا ما خاض يوما سبسباتظنه وهو يرى محتجبا
عن العيون إن دأى وإن ردىإن امتطى فارسه بظهره
يعدو هبوب الريح في ممرهسكب شديد العدو يوم كره
إذا اجتهدت نظرا في إثرهقلت سنا أو مض أو برق خفا
ذو غرة كالنجمفي انبزاغهيعدو هبوب الريح في بلاغه
إذا بدا للعين في انصياغهكأنما الجوزاء في أرساغه
والنجم في غرته إذا بدالست أرى سواهما مدى الزمن
لي كافيين من كروب ومحنوإن نأى عني من أسدى ومن
هما عتادي الكافيان فقد منأعددته فلينأ عني من نأى
كم حلبة يوم الوغى مرهوبةرددتها بعزمة مشبوبة
وكم لها سعيت في مثوبةفإن سمعت برحى منصوبة
للحرب فاعلم أنني قطب الرحىولم أزل أسعى بقلب يقظ
لحفظ ما لولاي لما يحفظأنا الذي تخشى العدا تيقظي
وإن رأيت نار حرب تلتظيفاعلم بأنى مسعر ذاك اللظى
دع نفس حر لا تزال نفرةتخوض للموت الزؤام غمرة
وخلها جهراً تسيل حسرةخير النفوس السائلات جهرة
على ظبات المرهفات والقناجبت العراق وعره وسهله
وقد وردت عله ونهلهفقلت مذ لم تر عيني مثله
إن العراق لم أفارق أهلهعن شنآن صدني ولا قلا
كلا ولا شاهدت مذ صادقتهمسواهم ناسا ومذ رافقتهم
أصفيتهم ودي وما نافقتهمولا أطب عيني مذ فارقتهم
شيء يروق العين من هذا الورىرافقت منهم من إذا خطب عرا
كانوا شآبيب الندى لمن عراهم المحاريب الوثيقات العرا
هم الشناخيب المنيفات الذرىوالناس ادحال سواهم وهوى
بنوا الألى أولهم عليهادان لهم من الورى عليها
هم الغيوث ساكب ماذيهاهم البحور زاخر أديها
والناس ضحضاح ثعاب وأضىقوم سموا هام السهى بجدهم
وقد علوا هام العلى بجدهملا والذي أتحفني بودهم
إن كنت أبصرت لهم من بعدهممثلا فأغضيت على وخز السفا
ولم تكن تبصر عيني أبدامن الورى أكرم منهم محتدا
ولم أجد أعظم منهم سؤدداحاشا الأميرين الذين وفدا
علي ظلا من نعيم قد ضفاهما سليلا أحمد خير الملا
الحسنين الأحسنين عملاهما اللذان أنقعا لي غللا
هما اللذان أثبتا لي أملاقد وقف اليأس به على شفا
فقدت من شرخ الصبا ريقهأيام يرعى ناظري رونقه
وقد أحال الدهر ما رقرقهتلافيا العيش الذي رنقه
صرف الزمان فاستساغ وصفاهما الذان أورداني موردا
عاد به روض المنى مورداوأنعشاني بعد ما كنت سدا
وأجريا ماء الحيا لي رغدافاهتز غصني بعد ما كان ذوى
هما اللذان رفعا نواظريوأعليا قدري على نظائري
وعندما قد نفدت ذخائريهما اللذان سموا بناظري
من بعد أغضائي على لذع القذىكم ردني بعد الرجاء خائبا
من خلقته أن لا يرد طالباوحين أصبحت له مجانبا
هما اللَذانِ عمرا لي جانبامن الرجاء كان قدما قد عفا
وأولياني ما به النفس اقتنتوعوداني عادة ما امتهنت
وقلداني منة لو قرنتبشكر أهل الأرض طرا ما وفى
بل كل من فوق الثرى عنها نكلوحار بل أعيى عن البعض وكل
بل لم يف لسان كل من شكلبالعشر من معشارها وكان كل
لحسوة في آي بحر قد طماأحمد ربي الله ما أعاشني
إذ في ولاء المرتضى قدر اشنيفلم أقل وهو الخبير ناشني
إن ابن ميكال الأمير انتاشنيمن بعد ما قد كنت كالشيء اللقا
ومذ وفى لي بالذي له ضمنوخصني بما به قلبي أمن
قلت أبو السبطين بالوفا قمنومد ضبعي أبو العباس من
بعد انقباض الذرع والباع الوزىذاك على المرتضى عقد الولا
وصنوطه المصطفى خير الملاذاك الذي رام المعالي فعلا
ذاك الذي ما زال يسمو للعلىبفعله حتى علا فوق العلى
وقد علا بالرغم من حسودهبجوده الضافي على وفوده
قلت وحق القول من ودودهلو كان يرقى أحد بجوده
ومجده إلى السماء لارتقىإن كنت تشكو من أوار متلف
فرد نداه بفؤاد شغفوثق إذا ما كنت ذا تلهف
ما أن أتى بحر نداه معتفعلى أوارى علم إلا ارتوى
فعد إلى مدح الحسين والحسنتأمن في مدحهما من الزمن
وقل إذا ما فزت منهما بمننفسي الفداء لأميري ومن
تحت السماء لأميري الفداكم قلت من حسن الثناء آملا
عد سجايا لهما ونائلاوحين أعييت غدوت قائلا
لا زال شكري لهما مواصلالفظي أو يعتاقني صرف المنى
فارقت من بنيهما ذوي علالم أر منهم قط إلا موئلا
فارقتهم لا قاليا بعد ولاإن الألي فارقت من غير قلا
ما زاغ قلبي عنهم ولا هفاولم أزغ عن صاحب اصفيته
خالص ودي بعد ما اصطفيتهكلا ولا في البعد قد قليته
لكن لي عزما إذا امتطيتهلمبهم الخطب فآه فانفأى
ما شاقني ظل شباب وصباولا أطباني طمع راو لاحبا
وإن لي صارم عزم مانباولو أشاء ضم قطريه الصبا
على في ظل نعيم وغنىولم تزل لي مقلة وسنانة
من الهنا ومهجة نشوانةبل ما عدتني أبدا لبانة
ولاعبتني غادة وهنانةتضمني وفي ترشافها برء الضنى
فكم بها النسيم قد تدلهاوكم بها أوشك يقضي ولها
هي التي إن ناجت الصب لهالو ناجت الأعصم لا نهط لها
طوع القياد في شماريخ الذرىفكم فتى طلق المحيا لسن
جم المعالي ذو وقار رزنبدا لنا في زمن مستحسن
وكل قرن ناجم في زمنفهو شبيه زمن فيه بدا
ما أنا فيمن راق قط واثقإن لم أجده وهو لي موافق
إن تجهل الناس فهم طرائقوالناس كالنبت فمنه رايق
غض نضير عوده مر الجنىومنه ما يسر مرأى وهو من
سوء الذي يسر بالمقت قمنومنه ما للحسن والحسنى ضمن
ومنه ما تقتحم العين فانذقت جناه انساغ عذبا في اللها
يريح قلب الصب في بيانهوعذب ما يسديه من تبيانه
وإن كبا الشارخ في ميدانهيقوم الشارخ من زيغانه
فيستوى ما انعاج منه وانحنىوينقذ الأنوك بعد ليغه
بلطفه وظرفه وسيفهفكيف يغدوم الشيخ مثل هيغه
والشيخ إن قومته من زيغهلم يقم التثقيف منه ما التوى
إذا انقضى من الشباب لطفهلا يعدل الشيخ لعمري قصفه
بل ليس يغنى عنه شيئا ظرفهكذلك الغصن يسير عطفه
لدنا شديدا غمزه إذا عساإذا الفتى في الناس أبدى حلمه
رمون بالمقت وأخفوا علمهوالناس من هابوه راموا سلمه
من ظلم الناس تحاموا ظلمهوعز فيهم جانباه واحتمى
وهو لمن عاث بهم قاضبهسلم وكل منهم هائبه
بل راح يتلو فضله عائبهوهم لمن لان لهم جانبه
أظلم من حيات أنباث السفاسوى الألى بالعز قد تدرعوا
وبالتقى والمجد قد تلفعواوغيرهم وإن سموا وارتفعوا
عبيد ذي المال وإن لم يطمعوامن غمره في جرعة تشفي الصدى
وعز جنبا فيهم ولم يهنمن قد قسا عليهم ولم يلن
وهم إذا أثرى الفتى منهم أمنوهم لمن أملق أعداء وان
شاركهم فيما أفاد وحوىمارست عزما بين جنبي كمن
وسمت نفسي للورى بلا ثمنوإن فتى أعجم عوده الزمن
عاجمت أيامي وما الغر كمنتأزر الدهر عليه وأعتدى
فكم علا بالجد من قد جهلاوانهط إذا لا جد من قد كملا
فقف فما كل امرئ جد علالا يرفع اللب بلا جد ولا
يحطك الجهل إذا الجد علاكم من فتى برشده تقدما
لا ما به الواعظ راح معلمالا ينفع الوعظ إذا المرء عمى
من لم يعظ الدهر لم ينفعه ماراح به الواعظ يوما أو غدا
فليعتبر من نكست أعلامهفأذهبت شرته أعوامه
من لم تفده عبرا أيامهكان العمى أولى به من الهدى
ورضته مذ ناب في ناب بقلوفر عن تجربة نابى فقل
في بازل راض الخطوب وامتطىأين الألى بالعيش طاب أنسهم
أفناهم الموت فلا نحسهمولسهم غداة طاب غرسهم
والناس للموت خلاء يلسهموقلما يبقى على اللس الخلا
لو يفتدى المرء بكل ما افتدىهيهات من صرف الردى أن يفتدى
فكيف تلهو والردى ما رقداعجبت من مستيقن أن الردى
إذا أتاه لا يداوى بالرقىوبقطع العمر على أطوية
من غيها عن الهدى ملويةفكيف لا يلهو بلا روبة
فهو من الغفلة في أهويةكخابط بين ظلام وعشا
كأننا لم نخش جبار السماإن لم يعظنا فوت من تقدما
ولم نزل نرعى ونلهو نومانحن ولا كفران الله كما
قد قيل للسارب أخلى فارتعىفإن رأى الإنسان نعمة أمن
وراح يلهو بفؤاد مفتتنوان أسر حسرة لم يطمئن
إذا أحس نبأة ريع وانتطامنت عنه تمادى ولها
يشتد إن امر عني هلوعناونرتعي إن أخصبت ربوعنا
وإننا وإن زكت فروعنانهال للأمر الذي يروعنا
ونرتعي في غفلة إذا انقضىفلم تلم من راح وهو مقلع
عن الهوى وللشقاء مسرعودع شقيا صم منه مسمع
إن الشقاء بالشقي مولعلا يملك الرد له إذا أتى
إن لمت لم من هو حر جامعللفضل قد طابت له مراضع
ولم تلم من هو عبد ضارعواللوم للحر مقيم رادع
والعبد لا يردعه إلا العصادع الهوى وكن إذا رمت العلى
خير فتى بعقله قد نبلاولا تكن أخا هوى قد ذهلا
وآفة العقل الهوى فمن علاعلى هواه عقله فقد نجا
جاريت من أذاقني مذاقهطعم الردى وساءني نفاقه
أنا الذي ما خانني إرفاقهكم من أخ مسخوطة أخلاقه
أصفيته الود لخلق مرتضىلا تذممن صاحبا وإن قلا
يوما إذا ما كان محمود الولامن ذا الذي في كل شيء كملا
إذا بلوت السيف محمودا فلاتذممه يوما أن تراه قد نبا
أي فتى من العثار سلماوأي ندب ما أسا وإن سما
فالطرف قد بزيغ عما دئماوالطرف بحتاز المدى وربما
عن لمعداه عثار فكبافإن ترم أخا وداد ما غذي
بالذم فاترك من صحبت وابتذىهيهات أن تحظى بسهل المأخذ
من لك بالمهذب الندب الذيلم يجد الذم إليه مرتقى
مدعثر الأعضاء تخشى هولهوحش الفيافي وتهاب غوله
وإنني منذ أردت طولهوردته والذيب يعوي حوله
مستك سم السمع من طول الطوىوصاحب كشف الظلام همه
يجلى به لليل مدلهمهأخوه أضحى جد من يؤمه
ومنتج أم أبيه أمهلم يتخون جسمه مس الضوى
صحبته في ليلة قد دجنتوالعيس إذ ذاك بها قد وهنت
ومذ عيون الوفد نحوه رنتأفرشته بنت أخيه فانثنت
عن ولد يوري به ويشتويوجفجف تسعرت رمضاؤه
منذ غدت تشكو الظما ظباؤهرقيته قد أملست حصباؤه
ومرقب مخلولق أرجاؤهمستصعب المسلك وعر المرتقى
سلكت تغري العيس بي طريقهامذ أقضت البيداء لي حريقها
فإن تحامى أحد مضيقهاأوفيت والشمس تمج ريقها
والظل من تحت الحذاء محتذىوساغب قدمته فرط الأذى
من الطوى وغال جفنيه القذاآنس ناري فكأن قد اغتذا
وطارق يؤنسه الذئب إذاتضور الذئب عشاء وانضوى
جاءت به يسف قاع صفصفيبغي القرى قد شفه تلهف
وحين آوى والظلام مسدفآوى إلى ناري وهي تألف
يدعو العفاة ضوؤها إلى القرىأهلا بطيف من حبيب حائر
وافى إلي زائراً من حاجرفقلت قد وافى بقلب طائر
لله ما طيف خيال زائرتزفه للعين أحلام الرؤى
بات يراعي خاطرا منكسراليلة جاء نادما معتذرا
طيف خيال لم يزل مستترايجوب أجواز الفلا محتقرا
هول دجى الليل إذا الليل انبرىتسأل صبا ما اهتدى لدائه
كلا ولا أفصح عن برحائهأنى اهتدى ليلا منى أحشائه
سائله ان أفصح عن أنبائهأنى تسدى الليل أم أنى اهتدى
وبيننا وبينه بسابسأو كان يدري قبلها ما فارس
وما مواميها القفار والقرىولائم لام بلا تفطن
لما رآني مبعدا عن سكنألفته في زمن مستحسن
وسائلي بمزعجي في وطنما ضاق بي جنابه ولا نبا
عن القصيدة
«أوهى القوي كتم الهوى وصونه» من شعر موسى شريف آل محي الدين، وتقع في ٢٦٣ بيتًا.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: وقال أبو بكر محمد بن الحسين بن دريد الأزدي المتوفى سنة ٣٢١ ه، الأبيات ٥١ و٦٠ و٦٥ و٨١ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.