مديح اليأس
الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«مديح اليأس» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لم تكن أخطاؤنا أغلى من الأبناء ، — كابرنا لكي نخفي هوانا عن معذبنا
مدحنا يأسنا ، تهنا وسمينا اختلاج الروح تفسيراً ، — تقمصنا الهواء .
لم تكن أخطاؤنا أغلى ، — تماهينا ، شحذنا نعشنا ، مـتنا ،
وسمينا هوانا كاسر النسيان — أرخينا مراثينا لئلا يعرف القتلى طريق الموت
... ــئلا تشفق الرؤيا على أخطائنا . — لم ينتخبنا سيـد الأسماء ، لم نحضر دروس النحو ،
لم نعرف مكاناً آمناً للحب
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اختلاج: جمع: ـات. [خ ل ج]. (مصدر اِخْتَلَجَ). "اِخْتِلاَجُ القَلْبِ" : اِرْتِعَاشُهُ، اِضْطِرَابُهُ.
- الرؤيا: الرُّؤْيَا [رأي]: ما يراه النَّائم في منامه لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالحَّقِّ ج رُؤىً.
- النحو: (نَحَوَ) النُّونُ وَالْحَاءُ وَالْوَاوُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى قَصْدٍ. وَنَحَوْتُ نَحْوَهُ. وَلِذَلِكَ سُمِّيَ نَحْوُ الْكَلَامِ، لِأَنَّهُ يَقْصِدُ أُصُولَ الْكَلَامِ فَيَتَكَلَّمُ عَلَى حَسَبِ مَا كَانَ الْعَرَبُ تَتَك …
- تقمصنا: تَقَمَّصَ يَتَقَمَّصُ تَقَمُّصـاً : لــبس القميص.- تِ الروحُ: انتقلت من جسدٍ إلى جسـدٍ آخر على زعم بعضهم؛ بعض المذاهب الدينية تعتقد بتقمُّص الأرواح.- الممثلُ الشخصيةَ: أحسنَ فهم الشخصيـة التي يمثِّلها وأدّاها أداءً حسناً …