مزاج النرد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كنا تهيأنا لتفسير العلاقةبين دفء البيت والحلم الذي لا ينتهي ،
كنا .. ، تماهينا بذئبٍ كامنٍ فيناوتسعين احتمال شاخص للموت ،
قاومنا ترنحنا لفرط الحب ،أوشكنا على ندمٍ ،
فأجلنا العناق ولوعة العشاقأجلنا قيامتنا لندخر الغياب ونخدع الرزنامة الكسلى ،
وكنا شاهد القتلى على عشاقهم ،جئنا نؤجج وردة المجنون
نختبر احتمالاً واحداً للحب .و كلما طشنا ، ذهبنا في بعيد الناس ،
فاضت كأسنا وتبادل الأنخاب جيش يهزم الدنيا بنا .كنا .. ، ستمحونا يد
وتعيدنا لغة إلى مخطوطة التأويلنقرأ في زجاج الوقت كي نغوي سلالتنا
نكابر ، كي نصدق أن حباً سوف يسعفنافيحكمنا مزاج النرد .
نهرب من تفاصيل المكان إلى زمانٍ هاربٍلنحرض الأسرى على حراسهم
ونؤثث الدنيا بهم .كنا نصب النار في الشهوات
نوقظ فتنةً في النصحتى يركض القتلى إلى عشاقهم ليلاً
و ينتقمون .فنقول : عام طازج
ونقول : جيش خارجونقول : روح هاجرت
لتحل في جسدٍ غريبٍ واحتمالٍ واحدٍ للموت
عن القصيدة
«مزاج النرد» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.