قد كنت من قبل فِي أَمن وَفِي دعة

الشاعر: النُّور الأسعردي · البحر: البسيط

«قد كنت من قبل فِي أَمن وَفِي دعة» من شعر النُّور الأسعردي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قد كنت من قبل فِي أَمن وَفِي دعة — طرفِي يرود لقلبي رَوْضَة الْأَدَب

حَتَّى تلقبت نور الدّين فانعمشت — عَيْني وحول ذَاك النُّور للقب

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • للقب: لقب: اللَّقَبُ: النَّبْزُ، اسمٌ غَيْرُ مُسَمًّى بِهِ، وَالْجَمْعُ أَلْقَابٌ. وَقَدْ لَقَّبَه بِكَذَا فَتَلَقَّبَ بِهِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ؛ يَقُولُ: لَا تَدْعوا الرجلَ إِلا بأَحَب …
  • وحول: حول: الحَوْل: سَنَةٌ بأَسْرِها، والجمع أَحْوالٌ وحُوُولٌ وحُؤُولٌ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ. وحَالَ عَلَيْهِ الحَوْلُ حَوْلًا وحُؤُولًا: أَتَى. وأَحَالَ الشيءُ واحْتَالَ: أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ كَامِلٌ؛ قَالَ رُؤْبَةُ: أَوْرَ …

قصائد ذات صلة

  • قد صفعنا فِي ذَا الْمحل الشريف
  • السَّرِيع فِي هَذَا الورى حِكْمَة
  • يَا سائلي لما رأى حالتي
  • وَلَقَد بليت بشادن إِن لمته
  • الطَّوِيل سباني معسول المراشف عاسل
  • وريم جلى لي خمرة مزة جلت
  • عجب لذا الكحال كَيفَ أضلني
  • سَأَلت الله يخْتم لي بِخَير