جئ لنا واذهب إلينا
الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«جئ لنا واذهب إلينا» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ذلك الباب الموارب غير مكترثٍ بوحشـتنا الغريبة — وهي تهتف في النوافذ واصطخاب الروح .
يا الباب الموارب غير مكترثٍ — تواضع بـرهةً و ارأف وصدقنا قليلاً ،
أيها الباب الموارب غير مكترثٍ بنا — اغفر لنا واسأل وصادقنا قليلاً .
هل تمادينا وبالـغنا بحبك كل هذا الليل — كي يأتي عليك الوقت تنسانا
و تبقى موصداً . — نغفو على أشلائنا ،
نحن الذين انتابنا ماء العناق وساعة الرؤيا — و أنت موارب،
قمصاننا مثقوبة ويداك في وحشية النسيان تمحونا . — لماذا وحدنا قمصاننا مثقوبة بالقلب
هل نهفو إليك وأنت في غيبوبة الرؤيا — ترانا دون أن تحنو على ماينتهي فينا .
أيها المرصود والعشاق ينتظرون في بهو المسافة — قـل لنا واغضب علينا
وامتحن واعصف بنا واشفق علينا ، — إنما لا تعتذر عنا أمام الناس .
يا باب النجاة و منتهى أسرارنا — إفتح لنا وانظر
و لا تغفل — و لا تقس علينا .
أيها الباب الموارب .. — جئ لنا .. واذهب إلينا .
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اغفر: أَغْفَرَ يُغْفِرُ إِغْفاراً : ــ الشيءَ في الوعاء: خبَّأه فيه وستره. ــ الشيبَ بالخضاب: ستره؛ تُغفر العجوزُ شيبَها بالخضابِ. ــ النخلُ: ركب بُسْرَه شيءٌ كالقِشر. ــ تِ الأَرْضُ: نَبَتَ فيها الغَفَر وهو نوع من النبات.
- الرؤيا: الرُّؤْيَا [رأي]: ما يراه النَّائم في منامه لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالحَّقِّ ج رُؤىً.
- العناق: العَنَاقُ : الأنثى من أولاد المعز والغنم قبل استكمالها الحول ج أَعْنُق وعُنُق وعُنُوق.-: في الفلك، الوسطى من بنات نعش ج عُنوق.- الأرض: حيوان من عائلة السّنّور أكبر منه قليلا وهو من الجوارح الصائدة ويدعى كذلك الغنْفُطُ وا …
- الموارب: المُؤَارِبُ : فا.-: المغالب في الدَّهاء والمُخاتل.
- انتابنا: انْتَابَ يَنْتَابُ اِنْتَبْ انْتِيَاباً [نوب]:- ـه أمرٌ: أصابه؛ انتابه مرض شديد/ انتابه فزع.- ـه. قصده مرَّة بعد مرَّة؛ أنتابَ صديقه ليطمئنَّ عليه.