نقاط ارتكازية
الشاعر: شاهر ذيب · البحر: الهزج
«نقاط ارتكازية» من شعر شاهر ذيب، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نقاطٌ إرتكازيةٌ — الغربةُ:
أيها البحارُ! — خذني إلى وطني البعيدِ،
فطعمُ السكر — صار مراً في فمي،
ولا شيءَ هنا — يوحي بالألفةِ.
فالناسُ دوائرٌ مغلقةٌ، — والأضواءُ باهتةٌ.
الشمسُ لا تصلَ إلى أحلامي، — ولا تحتويني إلاَّ شوارعَ الليل،
آهٍ ! — أريدُ أن أعيشَ.
الموتُ: — عندما يفترقان
تخرجُ الحرارةُ من الجسدِ... — يتقشفُ..
تغفو الروحُ ثم تنتعش، — تدبُّ بها الحياةُ من جديد.
ينبضُ الفردوس، — وتعودُ الشمسُ للشروق.
الحب: — كلٌّ يحتاجُ للآخر.
كلانا كونٌ واحدٌ. — نحن الحياةُ الأسطورةُ.
تمتلئ شراييننا بالخصوبة، — فتتزاوجُ العوالمُ،
وسنابلُ الأطفال تغزو المجرة. — الحياة:
أرى سرباً من الطيور المهاجرة — أرهقها السفرُ
تتساقط فوقَ مياه المحيط، — فيطفو الريشُ...
تشعرُ الشمسُ بالاختناق، — ويخيِّم الظلام.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- خذني: خذن: اللَّيْثُ: الخُذُنَّتانِ الأُذُنانِ؛ وأَنشد: يَا ابْنَ الَّتِي خُذُنَّتاها باعُ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هَذَا تَصْحِيفٌ، وَالصَّوَابُ الحُذُنَّتان، هَكَذَا رُوِيَ لَنَا عَنْ أَبي عُبَيْدٍ وَغَيْرِهِ، والخاء وهم.
- دوائر: جمع دائِرَة. [د و ر]. 1. "دارَتْ عَلَيْهِ الدَّوائِرُ" : أَيْ نَزَلَتْ بِهِ تَقَلُّباتُ الدَّهْرِ وَتَصاريفُهُ، الدَّواهِي، النَّوائِبُ، صُروفُ الدَّهْرِ. 2. "دَوائِرُ الطُّولِ" : دَوائِرُ عُظْمَى عَمودِيَّةٌ على خَطِّ ا …
- شوارع: جمع شَارِع.[ش ر ع]. 1."طَافَ شَوَارِعَ الْمَدِينَةِ" : أَزِقَّتَهَا الوَاسِعَةَ. 2."شَوَارِعُ سَالِكَةٌ" : أَيْ يَسْهُلُ الْمُرُورُ فِيهَا. ن. شَارِعٌ.
- فالناس: النَّاسُ : اسمٌ للجمع من بني آدم، واحدهُ إنسانٌ من غير لفظه، وقد يُراد به الفُضَلاءُ دون غيرهم؛ مراعاةً لمعنى الإنسانيّة قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً.-: سورةٌ من سُوَر القرآن.
- فطعم: طعم: الطَّعامُ: اسمٌ جامعٌ لِكُلِّ مَا يُؤكَلُ، وَقَدْ طَعِمَ يَطْعَمُ طُعْماً، فَهُوَ طاعِمٌ إِذَا أَكَلَ أَو ذاقَ، مِثَالُ غَنِمَ يَغْنَمُ غُنْماً، فَهُوَ غانِمٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا. وَ …