لستِ أنتِ من عَشقتُ!

الشاعر: شاهر ذيب · البحر: الرمل

«لستِ أنتِ من عَشقتُ!» من شعر شاهر ذيب، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لستِ أنتِ مَنْ عَشقتُ! — عائداً من فجوةِ التاريخِ

أأتزرُ الهزيمةَ. — في خِضَمِّ اللَّيلِ

شَاهتْ غُربتي. — عائداً مع قهرِ أيامي وأحلامي.

تلعبُ الأقدارُ بي. — لم يعدْ للوجهِ لونٌ.

لم يعدُ في الصدرِ — متسعٌ لأغنيةِ الرُّجوعِ.

في رُحِيَّ الذُّل تاهَ — توجهي والانتظار.

***** — لاجىءٌ في معصمي

مفتاحُ داري — شاختِ الذكرى بهِ،

واعتراها الصدأُ القابعُ — في كلِّ الزوايا.

لم يعدْ للدَّار إلاّ — طيفُ أمسيةٍ

تُلَوِّحُ بالأفولِ، — وتهدمُ الأحجارَ

في قلبِ الجدودِ. — كلَّما نسرٌ قضى

آلَ للنسيانِ تنورٌ، — وكُفِّنَ بالدثارِ.

***** — إيهِ يا زيتونةَ الوديانِ قولي

هل أنا منكِ وهلْ — أنتِ من ضمَّتْ حناياها هواي؟

هل كبرتِ بين أطفالي الصغار؟ — هل ركضتِ خلفهم

تحتَ أمطارِ النهار؟ — أنتِ لستِ من عَرفتُ!

ولستِ من جَابَتْ على — براعمها عيوني ...

لستِ أنتِ من عشقتُ... — ومن تركتُ!

إِنَّما زيتونةٌ — في التلةِ الحمراءَ

تنتظرُ الرجوعْ. — جَذْعُُها قهرٌ وحَبُّها من دموعْ.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرجوع: [ر ج ع]. (مصدر رَجَعَ). "يَنْتَظِرُونَ رُجُوعَهُ عَلَى أحَرَّ مِنَ الجَمْرِ" : عَوْدَتَهُ. "الرُّجُوعُ إلَى الحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي فِي البَاطِلِ".
  • تلعب: تَلَعَّبَ يَتلَعَّبُ تَلَعُّبـــاً : لعب مرّة بعــد أخرى؛ تَلَعَّبت به الأوهامُ.
  • توجهي: تَوَجَّهَ يَتَوَجَّهُ تَوَجُّهًا :- إليه: قصده؛ تَوَجَّه في صلاته إلى القِبلَة. - إليه بطلب: التمس منه تحقيقه؛ توجّه الموظّفون إلى الدولة بطلب زِيادة الأجور. - جهة كذا: انطلق إليها؛ توَجَّه السُّيَّاح جهةَ الآثار القديمة …
  • خضم: خضم: الخَضْمُ: الأَكل عَامَّةً، وَقِيلَ: هُوَ مَلءُ الْفَمِ بِالْمَأْكُولِ، وَقِيلَ: الخَضْمُ الأَكل بأَقْصى الأَضراس والقَضْمُ بأَدْناها؛ قَالَ أَيْمَنُ بْنُ خُرَيْم يَذْكُرُ أَهل الْعِرَاقِ حِينَ ظَهَرَ عَبْدُ الْمَلِك …
  • رحي: (رَحَى) الرَّاءُ وَالْحَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهِيَ الرَّحَى الدَّائِرَةُ. ثُمَّ يَتَفَرَّعُ مِنْهَا مَا يُقَارِبُهَا فِي الْمَعْنَى. مِنْ ذَلِكَ رَحَى الْحَرْبِ، وَهِيَ حَوْمَتُهَا. وَالرَّحَى: ر …

قصائد ذات صلة

  • بغدادُ أنتِ قصيدةٌ
  • اللقاء الضائع
  • امتزاج
  • لامس هواءه واقترب
  • افتراق
  • بيني وبينك
  • وصية
  • سيد الصحراء