إلى فَراشة
الشاعر: شاهر ذيب · البحر: المديد
«إلى فَراشة» من شعر شاهر ذيب، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إلى فَراشة — يا فراشةََ ضوئي الليلكيَّة،
يا صانعةََ بهجتي، — كلُّ نجومِ المُستقبلِ
تتساقطُ أمام سحرِ أصابعَكِ، — وكلُّ أغاني الكائناتِ
تأتمرُ بهمسةٍ من شفتيكِ. — هاتانِ العينانِ الحالمتانِ
أسمعُ نجواهُما في قلبي، — وقلبُكِ الذي يُسمعُ خفقانَهُ
يكادُ يَفرُّ ليلثمَ شفافيتكِ، — وأسمعُه في كلِ لحظةٍ
يبدعُ شجوَ النجوم العابرة. — آهٍ... كم أحنُّ إليك.[/color]
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المستقبل: المُسْتَقْبَلُ : الزّمن الذي يأتي بعد الحاضر؛ نتوقَّع له مستقبَلاً باهرًا/ بحث المتفاوضان مستقبل العلاقات بين دولتيهما/ عِلْمُ المستقبَل هو علم حديث يعتمد أحدث المُعْطَيات الاقتصاديّة والعلوم المتطورة والتقنيات المتقدّمة …
- خفقانه: الخَفَقَانُ : مصـ. -: الإضطراب. -: تفاقُم دقَّات القلب وتسرُّع نبضه.
- شجو: الشَجْوُ : [شجو]: مصـ.-: الهمُّ والحُزن؛ وَيْلُ الشَّجِيِّ مِنَ الخَلِيِّ فإنّه ** نَصِبُ الفؤادِ لِشجْوِهِ مَغْمُومُ. الحاجَة/ بكى فلانٌ شجوَه.