صُدفةٌ في حافلة

الشاعر: شاهر ذيب · البحر: الخفيف

«صُدفةٌ في حافلة» من شعر شاهر ذيب، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صُدفةٌ في حافلة ... تَدخلُ الحياةُ من النافذةِ

باردةً كأزهارِ التفاح،ِ ... فتنتفضُ المآقي،

وتتراخى. ... لا شيءَ يستطيعُ

حملَ الجفون ... غيرَ نظرةٍ داعرةٍ.

أنظرُ عبرَ اللونِ، ... فيملأُ قلبيَ الإثمُ،

والمرأةُ التي أمامي ... أخشى أَنَّ ظلامَها

يحرّقُ بهجتَها. ... أتشتتُ حينَ أنظرُ إليكِ،

وفي غفوةِ الرَّجُلِ ... الذي بجانبكِ

يمارسُ ظلمُكِ ... كلَّ أساليبِ القمعِ،

فتمضينَ ... وآلافُ الأسرارِ

تحيطُ بي: ... يأسٌ وعافيةٌ.

نزقٌ وخدوشٌ في القلبِ. ... طريقُكِ كلُّهُ التواءاتٌ،

ولكنْ! ... كلُّ حنطةِ المجراتِ

لا تعدلُ قطرةً من كوكبِكِ.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • التفاح: تفح: التَّفْحَة: الرَّائحة الطَّيِّبَةُ. والتُّفَّاحُ: هَذَا الثَّمَرُ مَعْرُوفٌ، وَاحِدَتُهُ تُفَّاحة، ذُكِرَ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ أَنها مُشْتَقَّةٌ مِنَ التَّفْحة؛ الأَزهري: وَجَمْعُهُ تَفَافِيحُ، وَتَصْغِيرُ التُّفَّ … (لسان العرب)
  • بجانبك: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ. (لسان العرب)
  • بهجتها: بهج: البَهْجَةُ: الحُسْنُ؛ يُقَالُ: رَجُلٌ ذُو بَهْجَةٍ. البَهْجَةُ: حُسْنُ لَوْنِ الشَّيْءِ ونَضَارَتُه؛ وَقِيلَ: هُوَ فِي النَّبَاتِ النَّضارَةُ، وَفِي الإِنسان ضَحِكُ أَسارير الْوَجْهِ، أَو ظهورُ الفَرَحِ الْبَتَّةَ. … (لسان العرب)
  • تدخل: دخل: الدُّخُول: نَقِيضُ الْخُرُوجِ، دَخَل يَدْخُلُ دُخُولًا وتَدَخَّلَ ودَخَلَ بِهِ؛ وَقَوْلُهُ: تَرَى مَرَادَ نِسْعه المُدْخَلِّ، ... بَيْنَ رَحَى الحَيْزُوم والمَرْحَلِّ، مِثْلَ الزَّحاليف بنَعْفِ التَّلِ إِنما أَراد ا … (لسان العرب)
  • ظلامها: ظلم: الظُّلْمُ: وَضْع الشَّيْءِ فِي غَيْرِ موضِعه. وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبه: مَنْ أَشْبَهَ أَباه فَمَا ظَلَم؛ قَالَ الأَصمعي: مَا ظَلَم أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَه فِي غَيْرِ مَوْضعه وَفِي الْمَثَلِ: مَنِ اسْت … (لسان العرب)
  • يحرق: حرق: الحَرَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: النَّارُ. يُقَالُ: فِي حَرَقِ اللَّهِ؛ قَالَ: شَدًّا سَريعاً مِثلَ إضرامِ الحَرَقْ وَقَدْ تَحرَّقَتْ، والتحريقُ: تأْثيرها فِي الشَّيْءِ. الأَزهري: والحَرَقُ مِنْ حَرَق النَّارِ. وَفِي الْحَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لو تُرتَجى بُصْرَى!
  • اخْتِراق
  • بغدادُ أنتِ قصيدةٌ
  • لامس هواءه واقترب
  • السَّوادُ
  • اعتذارُ مُنتَحِر
  • تريدين أن أقطع
  • أنتِ كالوقتِ