قَلبيَ الكَلبُ
الشاعر: شاهر ذيب · البحر: المديد
«قَلبيَ الكَلبُ» من شعر شاهر ذيب، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قَلبيَ الكَلبُ — مُتواطئاً معَ هواجَسي
لا شيءَ يَحجُبُ نَفسي — عن قَلقِها.
يَمُرُّ الوقتُ كصيادٍ دَبقٍ، — وأَنا أُريحُ ظَهري
على سريرٍ مُفرطٍ بالأناقةِ. — نافذةٌ مُوصدةٌ على جسدي الناحلِ
تُجْهِضُ بشفافيتِها وَهْجَ الحَياةِ. — أَنظرُ للأفقِ فينتابُني نَزقٌ، لكنْ
لا شيءَ عندي لأستفزَّ غَضبَهُ، — وأنا لا أَقْبَلُ أَنصافَ الحُلولِ!
حياةٌ أو موتٌ... — أو لا شيءَ مُطلقاً
لكنَّ قلبِيَ الُمتمردَ — لا يريدُ أنْ يُنهي رَكزَهُ.
أَخشى أنْ تَطولَ حركاتُه التافهةُ، — وهو يُشعرُني بتواطِئِهِ
مع أعضائي الأُخرى. — كيفَ أُوقفُ تسليتَهُ بِي؟
وأنا التَوَّاقُ لأُفُقٍ آخرٍ. — يا لقلبيَ الخائنِ!
أَيُّها الكَلبُ!!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحلول: الحُلُولُ : مصـ.- بالمكان: النزول به.-: اتحاد الجسمين حتى تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر/ مذهب الجلول، هو مذهب القول بأن اللَهَ حَالٌّ في كل شَيْء.
- الناحل: النَّاحِلُ : فا.-: الدّقيقُ المَهْزول؛ إنَّ في بُرْدَيَّ جِسماً ناحلاً ** لوْ تَوَكَّأْتِ عليه لانْهَدَمْ
- دبق: دبق: الدِّبْق: حَمْلُ شَجَرٍ فِي جَوْفه كالغِراء لَازِقٌ يَلْزَق بِجَنَاحِ الطَّائِرِ فيُصاد بِهِ. ودَبَّقْتها تَدْبِيقاً إِذَا صِدتها بِهِ؛ وَقِيلَ: كلُّ مَا أُلزق بِهِ شَيْءٌ، فَهُوَ دِبْق مِثْلُ طِبْق، وَسَيَأْتِي ذِك …
- ركزه: الرِّكْزَةُ : واحدة الرِّكاز، وهي ما في الأرض من معادن طبيعية. ـ: النَّخلة تُقتلَع من الجذع وتُحوَّل إلى مكان آخر. ـ: ثبات العقلِ ومَسْكَنُه؛ ما رأيت له رِكْزَةً ج رِكَزٌ ورِكَازٌ.
- غضبه: [غ ض ب]. 1. : الْمَرَّةُ مِنْ غَضِبَ. 2. : جِلْدَةُ الرَّأْسِ.