سَأَم الجراح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نثرت على الجراح عزيز صبرٍفما برئتْ أيا قلب الجراحُ
وأي مسرة نحيا وداريمن الأرزاء تترى تستباحُ
وأهل الدار قد هجروا وملُّواصنوف الذل يصحبها النياحُ
لكمْ سكن البلاد بنو شآمٍمن الأضغان يوماً ما استراحوا
يتاجر في مصيبتهم لئامٌأباحوا العرض والدمَّ استباحوا
لنا في كل حاضرة أنيسٌوشيمته المودة والسماحُ
ولكنَّ الصدوق بنا عزيزٌتكعّهمُ الهِراوة والنباحُ
فيا قلبُ اصطبر فشراع فُلكييتيه بنا وتأخذه الرياحُ
فلا خلٌّ يواسي في مصابيولا آذان يُسمعها الصياحُ
نعاقر شجونا بسواد ليلٍوضيق الكرب جافاه السَراحُ
على عتَماته أنشدت شعريأيا قلب اصطبر هلَّ الصباح
وفي ديجوره قد شابَ نظميفيا جرح اندمل آنَ الرّواحُ
عن القصيدة
«سَأَم الجراح» من شعر أسامة سالم، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.