سَأَم الجراح

الشاعر: أسامة سالم · البحر: الوافر

«سَأَم الجراح» من شعر أسامة سالم، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نثرت على الجراح عزيز صبرٍ — فما برئتْ أيا قلب الجراحُ

وأي مسرة نحيا وداري — من الأرزاء تترى تستباحُ

وأهل الدار قد هجروا وملُّوا — صنوف الذل يصحبها النياحُ

لكمْ سكن البلاد بنو شآمٍ — من الأضغان يوماً ما استراحوا

يتاجر في مصيبتهم لئامٌ — أباحوا العرض والدمَّ استباحوا

لنا في كل حاضرة أنيسٌ — وشيمته المودة والسماحُ

ولكنَّ الصدوق بنا عزيزٌ — تكعّهمُ الهِراوة والنباحُ

فيا قلبُ اصطبر فشراع فُلكي — يتيه بنا وتأخذه الرياحُ

فلا خلٌّ يواسي في مصابي — ولا آذان يُسمعها الصياحُ

نعاقر شجونا بسواد ليلٍ — وضيق الكرب جافاه السَراحُ

على عتَماته أنشدت شعري — أيا قلب اصطبر هلَّ الصباح

وفي ديجوره قد شابَ نظمي — فيا جرح اندمل آنَ الرّواحُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اصطبر: اصْطَبَرَ يصْطَبرُ اصْطِبَار [ صبر]: تجلّد وتحمَّل الَشيء صابراً وَأُمُرْ أَهْلَكَ بِالصَلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا.
  • الصدوق: الصَّدُوقُ : الدائمُ الصِّدْقِ؛ إنه صديق صدُوقٌ ج صُدْقٌ وصْدُقٌ.

قصائد ذات صلة

  • لغد أقول ....... ذاك دأبي قبل يوم الأفول
  • في العيد
  • إلى فرح
  • هاك شعري
  • أشتاق للشام
  • من مذكرات مراقب امتحان
  • دموع في حب غزة
  • تلكم جنتي