أنسى ظلي في مكان ما000
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيّ شيء يشعرني برغبة التجليفي دائرة الضوء الخجول
ألقي إشارة البوحلا تفهمني الكلمات
قرب حرارة التصفيقأحمل أوراقي المبللة
بدموع النكسة الدارفةعلى حافة الطريق
بعيدا عن وطن السفرأسافر من جديد
يغسل شجر المطرإرهاصاتي الأولى
في المعنى المدهون بلحاف الجهلأسأل عن بداية الطريق
عن وهمي المنطفئفي عيون اليمامة
متجهما أمشيفوق حروف عداباتي
تئن من هامش الفراغفي لحظة إهمال طائشة
أكتب قصائديصرخة إفصاح غاضبة
عن دفاتر السماءأكتب وجع أمة
أرسم وجه أميفي حائط الغربة
تطوي السحب أوراق غيمتيفي سجن السؤال المباح
يتكون الرماد اللزجأجوبة السهل الشديد
في انذلاع العاصفةفي برك الجليد
أفتح كتبي المتبقية دون كللتفاجئني الصور التسربة
من كتاب التسولعلى قارعة الحريق
أخثم فصل الهدايةفي قراءة التسبيح
من يسأل عني في ضجيج الشوارعو صخب الحياة الرتيبة
لا يراني أملك وجهي في مرآة الزمنأيّ شيء يذكرني بك
كلما رأيت وجهي في المرآةعنيدة أنت حتى المشهد الأخير
من مسرحية طروادةتنزعين عنك نهاية الفصل الأخير
تخرجين حافية القدمينفي الصيف البديل
تخرجين من حلمك الأزرقتعبثين بوجهي النحيل
في همس الليل الثقيلأراقب قمر وجهك الجميل
يطل من شرفة بيتييلوح وشاح ظل يشبهني
في تفاصيل الإعوجاجهاربا من ريح الحجر
أراقب ظلي عن كثبأمسح زجاج الذاكرة
تحت سقف المطرمن وباء النسيان
أصنع طلاء الجباه النائمةفي كل هذا الإرتجاج
أترك جسدي يستريحبئر السكون الجاثم
فوق طائر جريحتجرفني تربة الصدأ
وعاء بشرتي الأولىفي الثوب الخشن
أرتدي معطفي الغريبفي صحراء تعشق
بحرها المفقود في جب الحكايةتخرس الأكوان من حولي
تعيدني إلى صمتي الأولأحتفظ بألواح الكارثة
كلما أضاءت الشمس نفسهاخلف سواد يسبح
في ليل شاخت نجومههيئة الشيخ الجليل
أيّ شيء يصدقني الرؤيافي ما تحمله يداي
في كل هذا البهاء الطفوليأتمسك بلغتي
كي نعبر نهر الفراتو نشرب من دجلى الحبيبة
متاهة البحث عنكترغم الطير على الرحيل
أترك الديار و الغبار و الشجرأترك القطار و المطار و الحجر
أمتطي إبل القافلةطريق النجف
طريق شوك وعرةأصعد من رمل كثبانه الوجلة
أقاوم عاصفة الصحراءبعباءة جدي المتهلهلة
في الإنشطار المفاجئأقتصر طريق الفلوجة
تنقسم خرائط القبيلةلهجة البراري البعيدة
يتساقط الحمض النوويوليمة البطون الجائعة
تستضيف الكوفة عصرهاقصائد البياتي و السياب
تخرج الذئاب من عرين الأسدتتأبط الركاب شر الفجيعة
في غابة الإحتراقأصطاد هدهد الكلام
يكشف سره الخرافيعن طمي المدينة
ترشدني إشارته الآثمةعن كشف الساق
في رخامية الماءأشتهي عطشي
أيّ شيء يورق البسمة في دميأطوف في كهف حلمي
أرى الحلاج يصافح جلجامشفي إقتناص الأرواح الطائرة
أضع لنفسي خيل المطرأركض خلف الصحاري الظامئة
وحشة الماء في العين الدامعةفي زحف التصحر
أرمي عطشي واحة نجدرطب التمار الناضجة
حسن الوجه الطالعمن ساقية الوادي
أشتهي عروبتيعند غروب الشمس
أدفع عني حرها اللاسعساعة منتصف الظل
ينصهر جسدي سراب الملح الباقيفي عيون المطر الشتوي
أغسل ظليمن شوائب الطحالب
التي تحجب ضوء المدينةيتسلل الليل خارج لونه
أقرأ الوصايا العشرأتهجى سفر النهاية
في أول البوحفي أول الجرح
في أول النوحأرمق حزن عينيك
جبل التوبةأيّ شيء أصافحه دون ملل
و أضحك في وجه نفسيـ ماذا فعلت ؟
في التحول أتخلى عن جسدييلاقي مصير أحفادي
يشرب ملح البحرو يعلن الحداد في مواسم الشتاء
ألتقي ظلي في خواء العمرأين كنت ؟ و ماذا فعلت ؟ و متى تعود ؟
أرمي الحطب في موقد دفئيكي تزهر الروح سماء وردة
تتفتح ليلة سقوط القمرفي أعالي الحجر
أحكي وشم الغربةالمفتوحة على جبهات القتال
أرى أسراب الطيرتعيد الهجرة إلى طريق الشمال
تستمر العواصف في الجنوبأسافر رملا حارقا
في وهج النسيانأحرس حدود معصمي من التيهان
يشتد لهيب الشمس اللاهثةفي صحراء تعاكس سراب التوهم
تخرج الكثبان من رحم العاصفةتمتد حياة أخرى
في إقتفاء أثر القوافل المتعبةمن تغير في أوطانها
كائنا يعصف بالسحبخارج مجال الرؤيا
كم تبدو السماء زرقاءعند منتصف أيلول
يهبط الطير من أعالي الشجريربك طريق الغجر
تهاجر الفراشات غربة التحللإلى طاحونة الحجر
أقف على شط البحر وحيداأهمس إلى موجه غناء الحجل
يحدثني عن مرارة الإنتظارعن فسحة الإحتكاك و الإشتعال
ينفخ شموعه قرب مد صخرتهاوى في القاع
منارة تقاوم شغف الأفولحين تفقد القوارب صيدها الليلي
في اندحار البوصلةيقارب الدجى نهاية ليل بخيل
يسكت أصواته الهاربةمن الأيادي الجائرة
أيّ شيء يحيلني إلى منفى الوطنأجمع كراساتي في أوج العاصفة
أبدأ مشوار التزهد و التصوففي ملامسة وتر الناي المنفعل
أفتعل خصومة الأقاربو أبعد عني شبح الهزيمة
في تكرار تاريخ الفشلعجل موتي يا موت العجل
لم يبق منيسوى حفنة دم
أتبرع بها إلى كل من يسألعن غياب ظلي
هل تعرف ظلي ؟كلما اقتربت منك
كلما ابتعدت عنكتراني أوشكت على العثور عليك
لا جدوى من مواكبة المسيرأخذت تجاه الريح
مفتاح بيتيلم أعد أذكر أغراضي التافهة
فوق خشونة مكتبيفي ركن البيت
أضع أسرار قلبي جانبايظل البحر شاخصا
في غيابي الطويل عن صخرة المنارةتستعد أقلامي إلى فرشاة
ترسم ألواني الباهثةفي أضواء الشوارع الصامتة
أمشي وحديلا ظل يراقب ظلي
في إنكماش الصور
عن القصيدة
«أنسى ظلي في مكان ما000» من شعر خليل الوافي، وتقع في ١١٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.