أشهد بالحب
الشاعر: غادة السمان · البحر: المجتث
«أشهد بالحب» من شعر غادة السمان، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المجتث.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أشهد عكس الريح — على زمن عدواني عكس القلب...
و أشهد بالمحبة — على كوكب في مدارات الكراهية ...
و أقف بالرفض — أمام مستنقع الرمال المتحركة الشاسع
بين عدن و طنجة ... — و أعلن أن "لا"
لن نركع للبشاعة — و لن نرضى برؤية الحصان العربي الجميل
بعيدا عن براري الضوء — في اسطبل التدجين ...
أشهد عكس الريح — على زمن بشع
كوجه قواد عجوز عبثا تجمله أقلام التزوير — و أشهد بالحب
على أحزان الرماح المكسورة ... — .......
2/12/1986
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اسطبل: الإسْطَبْلُ : حظيرة الخيل؛ في هذا الإسطبل خيول عربية أصيلة.
- التدجين: [د ج ن]. (مصدر دَجَّنَ). "لَهُ مَهَارَةٌ عَلَى تَدْجِينِ الحَيَوَانَاتِ" : عَلَى تَلْيِينِ طَبَائِعِهَا وَتطْوِيعِهَا، إِخْضَاعِهَا. "ثَارَ ضِدَّ سِيَاسَةِ تَدْجِينِ الشَّعْبِ".
- التزوير: [ز و ر]. (مصدر زَوَّرَ). "سَاعَدَهُ عَلَى تَزْوِيرِ الوَثَائِقِ" : تَزْييِفُهَا، تَلْفِيقُهَا، الإتْيَانُ بِوَثَائِقَ غَيْرِ أَصْلِيَّةٍ. "تَزْوِيرُ الانْتِخَابَاتِ".
- الحصان: الحَصَانُ : المرأة التي عَفَّتْ؛ ظلت امرأة حصانًا.
- الشاسع: الشَّاسِعُ : فا. ـ من النّاسِ: البعيد عن أَهلِهِ ووطنه؛ بقي شاسعاً مدة عشرةِ أعوامٍ. ـ: البعيدُ؛ مكانٌ شاسع. ـ: المتّسع؛ فِناءُ الدّارِ شاسعٌ ج شُسَّعٌ مؤ شَاسِعَةٌ ج شَوَاسِعُ.
- بالرفض: رفض: الرَّفْضُ: تركُكَ الشيءَ. تَقُولُ: رَفَضَني فَرَفَضْتُه، رَفَضْتُ الشيءَ أَرْفُضُه وأَرفِضُه رَفْضاً ورَفَضاً: تركتُه وفَرَّقْتُه. الْجَوْهَرِيُّ: الرَّفْضُ التَّرْكُ، وَقَدْ رَفَضَه يَرْفُضُه ويَرْفِضُه. والرَّفَضُ …
- بشع: بشع: البَشِعُ: الخَشِنُ مِنَ الطَّعام واللِّباس وَالْكَلَامِ. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ، يأْكل البَشِعَ أَي الخَشِنَ الكَرِيهَ الطَّعْمِ، يُرِيدُ أَنه لَمْ يَكُنْ يذُمُّ طَعاماً. والبَشِعُ: طَعْم كَرِيهٌ …