الـفَـرَس
الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«الـفَـرَس» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الفَرَسُ الشهلاءُ معوّقةٌ في الحظائر — يطاردُها العاطلونَ في الطرق المتربة
تُطلق صهيلَها المذعور، — تكادُ الأجنحة تَنْبُتُ في كتفيها
فتخفُّ عن الأرض لفرط الفَرار. — الفَرَسُ الشريدةُ في البحر
تصقلُ مساميرَها مستدقَّةً في حافر العاج — فيلعب العاطلون بالشِباك والمصائد.
تنالُ من عُرْفِها الحرير حشراتُ المعدن وحراشفُ — السحالي الضارية.
الفَرَسُ الشهلاءُ في مدينة الحريق — تَهْشِلُ بالمطارَدين والأسرى
وتعقد الخير بأطفالٍ وأمَّهات — الفَرَسُ الشهلاءُ في النجاة والخديعة. *
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحريق: الحَرِيقُ : مصـ. ـ: اضطرام النّار وتوقُّدها ذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ. ـ: اللهب؛ التهمت ألسنة الحريق كلّ ما في المصنع. ـ: اسم من الاحتراق. ـ: الآفات التي تحرق النبات كالبرْد والحرّ أو الريح وغيرها؛ تحملتْ مزرعتنا حريق ال …
- السحالي: السِّحَالُ : اللّجام.
- الشهلاء: الشَّهْلاَءُ : مذ أشهلُ، التي فيها شُهْلَة، أي شَهَلٌ؛ عينٌ شَهلاءُ ج شُهْلٌ.
- العاج: العَاجُ : ناب الفيل؛ يكثر العاج في أفريقيا حيث تكثر الفيلة / البرج العاجيّ، مصطلح حديث يدلّ على عزلة الأديب أو الفنان عن المشكلات الاجتماعية، ويستعمل للمدح أو الذم.-: مادة عظمية صلبة تكوّن القسم الأكبر من الأسنان.
- الفرار: [ف ر ر]. (مصدر فَرَّ). "لاَذَ بِالْفِرَارِ" : بِالْهُرُوبِ. "يُطْلِقُونَ سِيقَانَهُمْ فِرَاراً مِنْ خُشُونَةِ مُعَامَلاَتِهِ".