و اعطنا حبنا كفاف يومنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حين أفكر بفراقنا المحتوم" يبكي البكاء طويلا ويشهق بالحسرة"
بالحسرة بالحسرة بالحسرة ،،،أية قوة جهنمية تشدني اليك
وأرفض التصديق انها تنبع من خارجيوأرفض أن يقال
انه القدر يرميني اليك ...أنا أنقذف نحوك
كوكبي يرتطم بكوكبكأنا اخترتك
أنـــــــا ؟أم انني لست حرة حقاً
وخيوط لا مرئية تعبث بقدري وقدركوبعد أن كان قطار حياة كل منا
يمضي بهدوء على سكتهتتقاطع السكك فجأة
ونرى بوضوحأنه لا مفر من لحظة الاصطدام
والانفجار والاحتراق والدماروربما دمار من حولنا
ولكنأحبك !!
لا تحدثني عن البارحةولا تسلني عن الغد
وربنا أعطنا حبنا كفاف يومناوقل لريح الفرح أن تعصف بنا
ولصواعقه أن تضربنادون أن تقتلنا ..
واعطنا حبنا كفاف يومناوكل صباح هو يوم جديد
وليس في حبنا مسلمات ولا تقاليدوكل يوم تختارني وحدي من بين نساء العالم
وآخذك من بين رجالهوكل يوم تاريخ مستقل بذاته
وكل ما تملكه مني ومن نفسكهو " اللحظة "
فلنغزها بكل حواسنالأن الفراق واقف خلف الباب
ويد الحزن ستقرعه ذات ليلةسنسمعه حزينا ومهيمنا كجرس كنيسة
وستدوي أصداؤه في أرجاء روحنا المكسورة ..مادام الفراق
ضيفنا الثقيل الذي لا مفر من حلولهتعال
ولننس كل شيء عن كل شيءإلا " اللحظة " ... وأنا وأنت ،،،
أيها الشفاف النابضكلهب شمعة ...
إرم من يدك قبضة خنجركوخذ بيدي ..
ومد جسورك إلى لحظتيوقل لأحلام الحب الأزلي
لا نريد غداً ولا رشاوي مستقبلية ..نحن سكان مدن الريح والموج
كل منا جسده مدينته ...وليحتلني جرحك
ولتنحدر دموعك من عيوني ..إلى داخل شرايينك هاجرت
واستوطنت تحت جلدكوصار نبضك ضربات قلبي
ولم أعد أميز بين الخيط الأبيض والأسود !وكان جسدك بحراً
وكنت سمكة ضالة ...ولم أكن لأعبث بك
فأنا أعرف أن من يلعب بالحبهو كمن يلعب التنس بقنبلة يدوية ! ..
ثمينة هي لحظاتناكل لحظة تمضي هي شيء فريد
لن يتكرر أبداً أبداًفأنت لن تكون قط كما كنت في أية لحظة سابقة
ولا أنا ..كل لحظة هي بصمة أصبع
لا تتكرر ...كل لحطة هي كائن نادر وكالحياة
يستحيل استحضاره مرتين ...أحد مثلي يستمتع بالحب
لأنه لا أحد مثلي يعرف معنى العذابلقد مررت بمدينة الجنون
وأقمت بمدينة الغربةوامتلكتني مدينة الرعب زمناً
واستطعت أن اغادرها كلها من جديدإلى مدينة الحياة اليومية المعافاة ..
ولكنني خلفت جزءاً منيفي كل مدينة مررت بها
وحملت جزءاً منها في ذاتيوأنت كلما احتضنتني
احتضنت الجنون والغربة والرعبويدهشك أن ترتعد حين تكون معي ؟..
،،،تعال يا من اجتاحني كالانتحار
وهيمن على حواسي كساحر ..واعطنا حبنا كفاف يومنا
عن القصيدة
«و اعطنا حبنا كفاف يومنا» من شعر غادة السمان، وتقع في ٤٦ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.